الأحد 05 فبراير 2023 - 01:49 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


راديو مصر

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا

كريم علي

 

التاريخ : الأربعاء 24 أبريل 2013 12:28:00 صباحاً

 

"اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ (54)" (الروم) صدق الله العظيم. صدق مُنزل الكتاب الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، الكتاب الذى لا يُغادر صغيرة ولا كبيرة إلا احصاها، صفاته من صفات مُنزله جل فى علاه إذا اردت عدلاً وجدت به كمال العدل، وإذا اردت طُهراً لامثيل لطهره، وإذا غابت عنك سنن خلقك وحكمتها ستجدها مُحضره فى الكتاب لا يَعيها إلا أُذُن واعية.
توضح الآية الكريمة سنة الله عزوجل فى خلق بنى آدم، السُنة التى لا شك فيها ولا فرار منها ولا يُستثنى منها أحداً من العالمين الا بمقادير الله عز وجل، وقُدرت مراحل حياة الإنسان متناسبة مع طبيعة الحياة الغير ثابته والمتقلبه فهى رقوق كتاب مُقدمته الوجود وفهرسه الفناء.
تجلت قدرة الحق سبحانه وتعالى فى خلق الإنسان من ماءِ مهين ضعيف لاحول له ولا قوة إلا بقدرة الله، ثم مرحلة الجنين ومايعقبها من الطفولة الضعف الأول واللا إدراك وعدم القدرة على القيام بأية مهام، ثم تأتى مرحلة القوة والشباب حيث الفُتوة والقدرة على عمل الشاق من المهام بطاقة عالية ولو صاحبه بعض من اندفاع الشباب، ثم سنين الإتزان والنضوج التى تندرج تحت مرحلة القوة، ثم تفعيلاً لسنة الله فى كونه بعدم الكمال الا لوجه الكريم يعاود منحنى العمر الى مرحلة الضعف الثانية الكبر والشيبة وقلة القدرة والعزم كما بدأ الانسان حياته مهما كانت عبقريته او مِهنته او مهامه فى الدنيا، إذن فحياة الإنسان تتأرجح بين فترتى ضعف وفترة قوة تشمل الحماس والاتزان ومن هذه الفكرة نحتاج لمرجعية ذات قدره لا سبيل لتجاوزها تُفسر لنا الفترات الزمنية للضعف والقوة فى حياتنا. 
 ميزان المهام هو القادر على تحديد واستبيان كل فترة، ولا يصح ان نبغى مرجعاً او نبحث عن مهمة أسمى وأشقى فى الدار الأولى من الرسالة المُحمديه والبعثه الشريفه ليُبث الضياء وتخرج الدنيا من الظُلمات إلى النور، بُعث الرسول صلى الله عليه وسلم فى الأربعين من عمره وانتقل إلى الرفيق الأعلى فى الثالثه والستين اى ان الرسالة التى لا يُضاهيها رسالة اُتمت فى ثلاثة وعشرين عاماً، ومن هذا المنطلق نستطيع القول بمرجعية الرسالة والقياس بمقاييسنا من حيث القوة والضعف ان فترة بعثة المعصوم من الضعف صلى الله عليه وسلم هى فترة القوة العمرية للإنسان حيث مزج القدرة بالنضوج الفكرى وتحديداً من أواخر العقد الثالث إلى ستين العمر.
ذلك قياس لا يُستثنى منه احد إلا الأنبياء ورسالتهم،فدون ذلك من أشخاص ومِهن ورسالات خاضعة لتلك الفطرة. تبقى فى رأى الرسالة الأجل بعد الرسالة المُحمديه تطبيق العدل على أيدى القُضاه الذين بطبيعة الحال تحت طائلة قانون سورة الروم، ومع جلال رسالتهم لن تصل لرسالة السماء ومهما علا كبريائهم لن يصل لقدر النبوه.
 أنظر لتحديد سن المعاش للقضاه عند الستين عاماً من نافذة ناموس سورة الروم، واعتبره لا شطط فيه بل هو متناسباً مع طبيعة الحياة وإن كان قانوناً لأغلب المِهن فاراه واجباً مُلزماً للقضاه لعلو مهامهم وما تتطلبه من حالة ذهنية مفتولة ومقدرة صحيه تجد توافرها فى فترة القوة التى ذكرناها سابقاً.
أرفض مناقشة مجلس الشورى لقانون السلطة القضائية بل اعتبره نقضاً للعهد الذى اتخذته الرئاسه اثناء جلسات الحوار الوطنى ان لن يُعرض على مجلس الشورى الا الضرورى من القوانين، وذلك القانون يحتاج لمزيد من المناقشات من قِبل مجلس النواب لعدم الانفراد بالقرار بواسطة فئة بعينيها.
اناشد ممن يحملون نظرية المؤامرة تجاه تحديد سن المعاش للقضاه ووصفه بمذبحة القضاء بالكف عن ذلك التأجيج ووضع الأمور فى نصابها السليم فهومقترح قد يُقبل وقد لا يُقبل، مع تأييدى لهذا المقترح اقتناعا بقول الحق سبحانه وتعالى " مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا".
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .