الأحد 21 يوليو 2019 - 08:19 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


اذاعة القرآن الكريم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

لو كان هماً واحداً

أيمن أبو العز

 

التاريخ : السبت 27 أبريل 2013 01:34:57 صباحاً

 

الهموم والمصائب  المشتركة لدى المصريين كثيرة وموجعة، منها ما يشعر به المواطن بشكل فجائي، ومنها ما اعتاد عليه يومياً واعتبره جزءاً من حياته، وما ترتب على ذلك الإعتياد من بلادة الإحساس، فعلى سبيل المثال الأمراض المزمنة التي مُني بها الشعب المصري وما تبعها من مضاعفات نفسية واجتماعية واقتصادية اثقلت كاهل الدولة وكاهل المواطن الذي أصبح يردد قول الشاعر "لو كان همًا واحدًا لاحتملته، لكنه همُّ وثانٍ وثالثُ"، ليدق ناقوس الخطر على بلد نصف سكانه من الشباب، يعاني منهم الكثير من أمراض مزمنة تتمثل في:
 
أمراض الكبد وعلى رأسها فيروس سي الذي يسبب التهاباً مزمناً بالكبد يتحول بمرور الزمن إلى قصور في أداء الكبد لوظائفه وما يستتبعه من استسقاء بالبطن والغيبوبة الكبدية والأورام السرطانية، ويشير الأطباء المتخصصون إلى أن نسبة انتشار هذا المرض في مصر تزيد على 10% من تعداد السكان، وأن نسبة نجاح العلاج المعتمد الآن لا تتجاوز 50% وأن تكلفة علاج الفرد من قبل الدولة تزيد على خمسة عشر ألف جنيهاً، فمشكلة الكبد فى مصر تستوجب وضع خطة استراتيجية وخطوات تنفيذية لا تحتمل التأجيل.
 
أمراض الكلى تتزايد في مصر بشكل كبير كما يشير الأطباء المتخصصون، مثل أمراض حصوات الكلى وأمراض الإلتهابات المناعية وغيرها، و أن من بين المعرضين للإصابة بأمراض الكلي مرضي القلب، والذين يتناولون المسكنات المضادة للالتهاب بكثرة، كما يؤكدون على أن ارتفاع ضغط الدم ومرض السكر هما المسببان الرئيسيان لتدهور الكليتين، بالإضافة إلى تلوث مصادر المياه، لذلك يوصون بأهمية المسح الدوري لأمراض الكلي بين مرضي السكر والقلب وارتفاع ضغط الدم، وأنه يجب القيام بتثقيف المريض غذائياً لمنع حدوث أية مضاعفات.
 
مرض إرتفاع ضغط الدم الذي يطلق عليه القاتل الصامت، حيث يصل إلى مراحل متقدمة بدون ظهور أية أعراض في الجسم تدل عليه، فهو يُكتشف متأخراً في معظم الأحيان بعد أن يصيب أعضاء الجسم الرئيسية مثل الكلى والقلب والعيون، ويذكر الأطباء المتخصصون أن هذا المرض قد زاد انتشاره في مصر في الفترة الأخيرة نتيجة التغير في أنماط حياة المصريين حيث الخمول والعادات الغذائية السيئة وزيادة الوزن وتعاطي الكحوليات والتدخين، وأنه من الخطر إهمال ارتفاع ضغط الدم، فكلما طالت فترة ارتفاع ضغط الدم، زاد إحتمال تدميره للقلب والأوعية الدموية في الدماغ والكلى. 
 
مرض السكر الذي انتشر في مصر بشكل كبير، حيث تعد مصر من أعلى عشر دول على مستوى العالم من حيث انتشار المرض، حيث يقتل هذا المرض ومضاعفاته ما يزيد على 65 ألف مصري سنوياً حسب تقديرات الإتحاد الدولي لمرض السكر، ويشير المتخصصون إلى أن هذا المرض هو السبب الرئيسي لأمراض القلب والسكتة الدماغية، وأنه يجب التعامل بجدية نحو رفع وعي المواطنين بهذا المرض ومضاعفاته، حيث يجب على مريض السكر التعامل معه باهتمام وأن يكون على دراية كاملة بالمرض، وأن يلتزم بالعلاج وبالنظام الغذائي الذي يحدده الطبيب.
 
حجم الإهتمام الذي توليه الدول للبحث العلمي هو معيار تقدمها ثقافياً وحضارياً، فلم يعد البحث العلمي ترفاً ولا رفاهية كما كنا نظن، بل أصبح ضرورة ملحة ومطلباً أساسياً نستطيع من خلاله مواجهة مشاكلنا التي تمس مختلف المجالات، وعلى رأسها المشاكل الصحية، حتى يستطيع المواطن المصري أداء الدور المنوط به في تنمية بلده، فالبحث العلمي قضية أمن قومي حيث أنه يمثل عنصر تقدم واستقرار للوطن،  فلماذا لا تتوفر رؤية واضحة ومعلنة من قبل وزارة الصحة مستمدة من رؤية واضحة ومعلنة للبلد ككل؟!! ينبثق عنها أهداف وخطط وبرامج زمنية، يكون الوزير مسئولاً عن تنفيذها، وأن يتوفر لدينا المعيار الذي نقيس به عمل كل وزارة لتتم المحاسبة أولاً بأول، ولا نضطر للإنتظار طويلاً بحجة إعطاء الفرصة كاملة، فهل نفيق قبل فوات الأوان؟
 
تمثل الصحة بجانب التعليم والبحث العلمي محوراً أساسياً للتنمية المستديمة التي تحتاجها بلدنا الآن، فأين دور الجامعات ومراكز البحوث في هذا الشأن؟! وتلك الأمراض تأتي إلينا وتستوطن بلدنا بلا حراك وبمنتهى الإستسلام، أين دور أساتذة كليات الطب وكليات العلوم والعلماء المتخصصين؟ أين دور الدولة في توجيه طاقات الباحثين نحو حل مشاكلنا الصحية؟ أين دور المجتمع المدني في قيادة مشروعات بحثية في هذا المجال؟ إن الأمر يحتاج إلى استراتيجية وطنية تستهدف المحافظة على صحة المواطن المصري من الأمراض المزمنة ومضاعفاتها.
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .