الأحد 05 فبراير 2023 - 01:51 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


راديو مصر

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

تمرد

كريم علي

 

التاريخ : الأربعاء 15 مايو 2013 10:28:47 صباحاً

 

الشئ لزوم الشئ.. وكل حالة ولها الطريقة المناسبة للتعامل معها وفقاً لجنس قواعدها، هذه الحقيقة المُتعمد غض الطرف عنها لصالح ما نهوى ولو أعاد بنا إلى مربع صفر! 
يؤسفنى الإعتراف بصحة قولة الحق التى قُصد بها باطل على لسان رئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف أثناء زيارته للولايات المتحدة الأمريكيه بأن المواطن المصرى غير مؤهل او مستعد للديمقراطيه ولا يجيد التعامل معها.. إن كانت قِيلت حينها لأجل دعم المزيد من الركود السياسى فى مصر، وتثبيت جذور النظام السابق وما يلاحقه من خيالات التوريث الا انها حملت قدر كبير من الحقيقة الماثلة أمامنا بعد الثورة. 
ظل نظام مبارك كالغمامة او الظلام الدامس المُبهم وقت انقشاعه، كان جنس قواعده البلاده والتشبث بالحكم بشتى الوسائل والتشدق بديمقراطيه زائفه لا تأتى الا بمبارك الأب كان او الإبن.. حينها أصبح لا مفر من حدوث هزه أرضيه تحت أقدام النظام تتماشى مع أسلوبه فى توطيد حكمه وسيطرته إلى ما شاء الله، فظهرت حركة (كفاية) كنواه لزلزال يناير 2011. إذن ولدت حركة كفاية خلال مناخ سياسى عقيم لا علاقة له بصندوق انتخاب او حدود زمنيه صريحة لتداول السلطه، فأصبحت من ضروريات المرحله للضغط على النظام السابق والتعبير عن رفض استمراره واتمت كفاية دورها خير إتمام. 
الديمقراطيه.. هذا الكائن الصُداع المُزمن فى رأس الدولة المصرية، الكائن الذى ماضون بتصميم أرعن فى صبغه بصبغة أهوائنا ومرادنا لا بصبغة نصه ومعناه الحقيقى. الديمقراطيه هى شكل من أشكال الحكم السياسى قائم بالإجمال على التداول السلمى للسلطة، ويعتبر النظام المُتبع او الشائع فى الوقت الحاضر هو الديمقراطيه غير المباشرة او النيابيه، فالشعب يبقى مصدراً للسلطات غير انه لا يمارس السلطه بنفسه بل يفوض السلطه إلى حاكم يختارونه من بينهم عن طريق الإنتخاب لمدة معينه من السنين كما تنص أغلب دساتير البلدان المتبعة لتلك الديمقراطيه وهانحن مؤخراً التحقنا بهم. 
ظهرت علينا منذ أيام قليلة حملة جديدة تُسمى (تمرد) تسعى لجمع توقيعات من الشعب لاسقاط الرئيس المُنتخب والتعجيل بإنتخابات رئاسية مبكرة ضاربين بأية نظام ديمقراطى مُتبع الآن عرض الحائط، هذه الحملة دلالة واضحة على عدم استيعاب المواطن المصرى للتحول الديمقراطى الذى نمر به بل يذكرنى بخطوات الماضى عندما قام الوطنى الكبير مصطفى كامل بجمع التوقيعات ليحملها إلى أوروبا فى جولته للتنديد بالاستعمار البريطانى. 
الفرق بين حركتى "كفاية" و"تمرد" ان الأولى ظهرت فى وقتها الصحيح الملائم للمناخ السياسى الغير ظاهر ملامحه من حيث تداول السلطة حينها، اما الثانية تظهر الآن لتعيدنا الى سيرتنا الأولى بل لتقطع دابر التداول السلمى للسلطة وتفتح مجالا للمناحره على السلطة والفتك باحترام الصندوق إلى وقتِ لا يعلمه الا الله.. فالديمقراطيه لا تنص على هدم المعبد إذا لم تتوافق نتيجة الصندوق مع رغباتك وما كنت تتمناه، ومن العبث ان نتعامل مع الرئيس المنتخب ــ أىً كانت هويته ــ وكأنه يستأجرمنزل بإمكان صاحبه فسخ العقد قبل انتهاء المدة المحددة مع العلم بأن العقد شريطة المتاعقدين ! 
 واهم من يظن وجود ديمقراطية بلا عصر الليمون او التلذذ بالاختيار بين مرشحين ينالون رضا الجميع وفوز اىٍ منهم هو سعادة لك ولغيرك بل اذن ببدء موسم الصفاء وتحليق عصافير الكناريا فوق رؤؤس التيارات السياسيه !.. فالليمون الذى عصرته انت لتقبل المرشح الغير مفضل لديك هذه المره سيعصره غيرك عند فوز المرشح الآخر المره القادمة وتلك هى معادلة تداول السلطة، فما عليك وعلى حملة تمرد وغيرها من الحملات الا المشاركة السياسيه الجده والعمل على كسب ثقة الناخب فيما تستطيع ان تُقدمه ولو بالقليل المُثمر حتى يحين وقت الانتخاب المقرر له بعد انقضاء الفترة المحددة للرئاسه وقد سبقق عملك وتأثيرك فى الشارع. 
 تحسن المواطن المصرى من حيث تناوله للديمقراطية وتقبل نتيجة الصندوق مهمة محموله على أعتاقنا جميعا، فلا نفتح باباً لسخرية العالم علينا وعلى هشاشة رأى الأغلبية عبر الانتخاب ولو كان لا يروق للجانب الآخر.. وادعو حملة تمرد للعمل وتغير الإسم والهدف إلى تطور.. 
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .