الاثنين 11 نوفمبر 2019 - 08:26 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


نجوم اف إم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

تمرُّد أم تجرُّد

أيمن أبو العز

 

التاريخ : السبت 18 مايو 2013 12:46:40 مساءً

 

تمرُّد أم تجرُّد
يحزننى سماع المواطن البسيط الذى يرضى بالقليل وهو يقول "ولا يوم من أيامك يا مبارك" وأكثرهم من الباعة الجائلين ومن لايملكون وظيفة ثابتة ومن العاملين بالقطاع السياحي، والسبب الواضح هو تدهور الأحوال المعيشية والإنفلات الأمنى والأزمات المستمرة التى يتعرض لها ذلك المواطن، بعد أن كان يحلم بالحياة الكريمة له ولأسرته.
حملة "تمرُّد" بدأت فى الظهور على الساحة المصرية بشكل لافت للنظر فى الفترة الأخيرة وبمعدلات متزايدة، كأحد وسائل سحب الثقة من حكم جماعة الإخوان، حيث يقودها مجموعة من شباب حركة كفاية التى قامت لمناهضة النظام السابق، لتسبق الأحزاب السياسية المعارضة بفكرة ربما تجمع حولها الكثير من المصريين بمحاولة جمع 15 مليون توقيع من أجل الإطاحة بالرئيس الآتى من جماعة الإخوان واجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
يقول مؤسسوا الحملة أنها قامت من أجل كل مواطن مصرى يعيش واقع صعب و مرير، خلقه نظام فاسد ومستبد على مدار ثلاثين عاماً، و يكمله الآن نظام استبدادى يرتدى ثوب الدين من أجل إخضاع مصر، هذه هى الروح التى انبثقت منها الحركة، وهدفها إعلاء صوت الحق دون النظر لكثرة عدد من يمثلوه، وأن تقف ضد كل من ينكص على أهداف الثورة و يحاول النيل منها حتى ولو جاء عن طريق الصندوق، بالدعوة الصريحة لإنتخابات رئاسية مبكرة حتى يقول الشعب كلمته، كما ترفض أى محاولة لجرها نحو توازنات سياسية أو حسابات مغلوطة.
وكعادة النظام الحاكم الآن بعد أن شاهدنا منه مليونيات التأييد للرئيس، يبتكر حملة مضادة باسم حملة "تجرُّد"، التى تشير إلى التجرد ووضع الخلافات والأحقاد جانباً من أجل البلاد "كما أوضح مسئوليها"، ووصف سياسيون مؤيدون لذلك النظام بأن حركة "تمرُّد" مجرد مراهقة سياسية، وغير قانونية، وغير منطقية.
لاقت حركة "تمرُّد" الترحيب من قبل الكثيرين من الشعب المصرى الذى تعدى المليونين حسب احصاءات الحركة نفسها، معظمهم من المواطنين البسطاء المطحونين، وكذلك بعض الشخصيات العامة من مفكرين وسياسيين وإعلاميين، حيث قالوا أن حركة "تمرُّد" دليلٌ على أن قلب المصريين لايزال ينبض بحب لا حدود له لهذا الوطن، وأنها مؤشر لا يُستهان به، مهما سعى المغرضون و احتالوا لتسفيه هذه الخطوة المجيدة، وأن الضغط السلمى من أجل انتخابات رئاسية مبكرة هو إجراء ديمقراطى خالص وممارسة لحرية العمل السياسي، تختلف جذريا عن الحديث المرفوض لإسقاط رئيس منتخب بالعنف.
الرئيس المنتخب عن طريق صندوق الإقتراع لم يضع للمصريين الأساس السليم من أجل الوصول إلى حياة كريمة، وأن منحنى التدهور الأمنى والأزمات الإقتصادية ازداد حدة عن ذى قبل، وأصبح من الحكمة عدم إكمال السنوات الأربع، حيث كانت الفترة الماضية مؤشراً على فقدان الكفاءة والفاعلية فى قيادة البلاد إلى بر الأمان، وعدم القدرة على صياغة رؤية واضحة ومحددة نابعة من كل المصريين، والفشل فى عمل دستور يتوافق عليه كل أبناء الوطن دون إقصاء لأى أقلية، والفشل أيضاً فى تجميع المفكرين والخبراء والسياسيين المصريين للمشاركة فى وضع أهداف وخطط وبرامج زمنية، تحترم الشفافية وبها من المعايير والضوابط ما يمكن الشعب من محاسبة المسئوليين من أجل تعديل المسار.
أبحث عن التغيير للأفضل وبناء ديموقراطية حقيقية تدعم تداول السلطة وتحترم حقوق الإنسان، وترفض الدكتاتورية والإستحواذ والمنافع الخاصة، وترتقى بالمواطن وبالبيئة وبالمجتمع ثقافياً واقتصادياً واجتماعياً وأمنياً وفى جميع المجالات، وتتبنى فكر التنمية المستديمة، وبالتالى أؤيد حركة "تمرُّد"، وإن كنت أود أن يكون اسمها تصحيح أو تعديل، وان تضع مواصفات للرئيس القادم تتناسب والمرحلة الحرجة التى نعيشها، وأن تحدد مهامه وأولوياته ومعايير المحاسبة، وليعلم كل من وقع على استمارات الحركة أنها بداية لأعمال سلمية أخرى تستلزم الضغط من أجل تنفيذ المطالب المشروعة نحو حياة كريمة.
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .