الجمعة 22 نوفمبر 2019 - 04:28 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


نجوم اف إم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

الماء حياة

أيمن أبو العز

 

التاريخ : السبت 25 مايو 2013 08:34:32 صباحاً

يستطيع الإنسان أن يعيش بدون طعام لمدة شهرين، وبدون الماء لا يستطيع العيش سوى أيام قليلة، حيث يحتاج الجسم إلى الماء في كل عملياته الحيوية، فقد أثبت علم الخلية أن الماء هو المكون الرئيسي في تركيب مادة الخلية في جميع الكائنات الحية، وأثبت علم الكيمياء الحيوية أن الماء لازم لحدوث جميع التفاعلات والتحولات التي تتم داخل الأجسام، وأثبت علم وظائف الأعضاء أن الماء ضروري لقيام كل عضو بوظائفه التي بدونها لا تتوفر له مظاهر الحياة.
 
علماء الطبيعة في العالم قاموا بتجارب عديدة، أوضحت أن الماء مستقبل جيد لأي تأثير بالبيئة المحيطة به، وأن أي مادة تلتقي بالماء تترك أثراً به، فهو كائن حي يتمتع بذاكرة تظهر جلياً في انتظام جزيئاته هندسياً على شكل مجموعات تعمل كنوع من الخلايا المعلوماتية، بها يسجل تاريخ علاقته بالبيئة المحيطة به، فجزيئات الماء مثل الحروف الإبجدية لا يكون لها أي معنى من غير تشكيل وانتظام لتكون كلمات في عبارات لها معنى، وقد أصبح واضحاً أن المشاعر الإيجابية أو السلبية هما أقوى العناصر المؤثرة على الماء، فالحب يرفع مستويات الطاقة للماء ويصبح مستقراً، في حين أن المشاعر العنيفة تقلل من الطاقة وتحدث تغييرات جذرية بالماء.
 
العالم الياباني Emoto Masaru أفاد بأن الماء يحتوي على العديد من المعلومات المتنوعة، فإذا أدخلناه في جسم الإنسان، فإن الجسم يمتص تلك المعلومات مما يغير خصائص ذلك الإنسان، كما أشار العالم النمساوي Allois Gruber بأن تعامل الإنسان مع الماء ينعكس إيجابياً أو سلبياً عليه وعلى جسمه، حيث يمتص الطاقة من البشر والحيوان والنبات الذي يعيش حوله، فيتبنى الحب والنوايا الحسنة أو الأحقاد والخبث، فتتأثر جودة الماء تبعاً لذلك، وقال العالم الروسي  Leonid Izvekov أن المياه تقوم  برحلة صعبة وطويلة قبل أن تصل منازلنا حيث يخضع الماء إلى عمليات تنقية كيميائية عنيفة مروراً بمرشحات ضخمة، تشوه بلوراتها وتفسد جمالها وتماثلها، بالإضافة إلى معلومات التلوث التي تراكمها تلك المياه، خلال تدفقها من عدة كيلومترات عبر المواسير.
 
المصريين القدماء قدسوا نهر النيل "مصدر المياه في مصر" وعرفوا فضله على الحياة آنذاك فحافظوا عليه، إلا أن المسئولين وكذلك المواطنين في مصر الآن لا يولونه أي إهتمام، بل أن البعض يقوم بتلويثه بالقاء المخلفات الإنسانية، النباتية، الحيوانية، المعدنية، الصناعية، الزراعية أو الكيميائية، والبعض الآخر يقوم بإهداره بشكل صارخ كما يبدو في منظر خراطيم المياه وهي تستخدم في غسيل السيارات ورش المياه في الشوارع أمام البيوت، المقاهي، والمحلات، حيث أن ثقافة الوفرة المائية مازالت تسود في أذهان وتصرفات المواطنين في مصر، رغم وصول مصر إلى ما يسمى بحد الفقر المائي.
 
الماء أحد عناصر البيئة يعلن بكل وضوح، أنه يتأثر بكل الطاقات المحيطة به فيحملها معه ويعيدها مرة أخرى للإنسان بكل ايجابياتها أوسلبياتها، فلنحافظ على وجود الطاقات الإيجابية في حياتنا التي تنبع من استخدامنا للقيم الرفيعة والمثل العليا في كل حياتنا ومع كل شركاء الحياة، وأن ننبذ العنف والأحقاد والأنانية.
 
تقع مسئولية حل مشاكلنا البيئية، على الدولة متمثلة في الدور الذي يجب أن تقوم به وزارات التعليم، الصحة، البيئة، الثقافة، الإعلام بنشر الوعي البيئي لدى المواطنين، واقتراح القوانين التي تنظم الأعمال صديقة البيئة، والعمل في باقي الوزارات بما يتناغم مع البيئة، وذلك حسب رؤية وطنية شاملة للبلد تحترم البيئة وتهتم بالتنمية المستديمة، وأيضاً تقع المسئولية على كل إنسان يعيش على هذه الأرض، في التعرف على الدور الفعال الذي يمكن أن يقوم به تجاه عناصر البيئة، حيث يمكنه البدء من بيته وحياته اليومية بالإمتناع عن كل ما هو ضار واستبداله بما هو أصح وأسلم للصحة والبيئة في آن، حيث أن ما يؤثر على البيئة يوثر على الصحة أيضاً.
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .