الجمعة 22 نوفمبر 2019 - 05:34 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


راديو مصر

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

قوافل ثقافية

أيمن أبو العز

 

التاريخ : الاثنين 17 يونيو 2013 09:18:07 صباحاً

عزبة خير الله واسطبل عنتر من المناطق العشوائية التي تقع في منطقة مصر القديمة، يعيش فيها حوالي 700 ألف نسمة من المعدمين، تحيط بهم مياه المجاري، بدون مدارس أو مستشفيات، بالإضافة إلى غياب القانون وما يتبعه من جرائم قتل وسرقة وادمان وكل أشكال الخروج على القانون ، حيث تمثل تلك البيئة الملوثة مستودعاً لتفريخ وتصدير الفقر والأمية والجهل والفكر المشوه كقنابل عنقودية تنفجر في وجه المجتمع  تباعاً، إلا أن بعض المؤسسات المستنيرة، ومنها مؤسسة المورد الثقافي تأخذ على عاتقها نزع فتيل تلك القنابل عن طريق قوافلها الثقافية لتلك المناطق المحرومة فيما يسمى مشروع "العمل للأمل".
 
المورد الثقافي هي مؤسسة إقليمية غير هادفة للربح، تتكون من عشرون فرداً بخلاف المتطوعين من المثقفين والمبدعين العرب، وتسعى المؤسسة إلى دعم الإبداع الفني في العالم العربي، كما تسعى إلى تشجيع التبادل الثقافي داخل المنطقة العربية وبلدان العالم النامي، وتؤمن بأن النشاط الفني والأدبي ضرورة اجتماعية، تستلزم الدعم المادي والمعنوي من القوى الفاعلة في المجتمع، وتدير المؤسسة شخصية مثقفة، طموحة، جريئة ومفعمة بالحيوية والنشاط يعرفها المثقفون جيداً وهي الأستاذة بسمه الحسيني.
 
نشأت فكرة مشروع "العمل للأمل" بعد زيارة مديرة المؤسسة وفريق مكون من 17 مثقفاً ومبدعاً لمخيمات اللاجئين السوريين، في تركيا وداخل الحدود السورية في نوفمبر 2012، واحساسهم بأن من يتعرض لظروف قاسية جداً سواءاً بالتهجير أو بالتعرض للعنف الشديد يكونوا في وضع هش نفسياً ووجدانياً بالإضافة إلى افتقارهم للإحتياجات المادية العادية، بما يشابه ظروف الناس في الأحياء العشوائية الفقيرة والمهمشة في مصر، حيث تولدت فكرة التدخل الثقافي والفني في حياة الناس في تلك المناطق حيث يتجدد الإحساس بالأمل المفقود نتيجة التعرض للعنف والإهمال فترة طويلة، بإمداد هذه المجتمعات بأدوات التعلم، التعبير، التواصل والإبداع، لتساعدهم على اكتشاف أنفسهم واستعادة القدرة على التفاعل الإجتماعي، والتعبير عن أنفسهم، في كلاً من مخيمات اللاجئين السوريين، والمناطق المهمشة والفقيرة في مصر.
 
قوافل الإغاثة الثقافية هو الوصف الدقيق لمشروع "العمل للأمل" التي نظمت أولى قوافله في عزبة خير الله واسطبل عنتر في الفترة من 1/6 حتى 11/6/2013، بالتعاون مع جمعية تواصل التي تهتم بالثقافة وبتعليم الأطفال المتسربين من التعليم عن طريق المدرسة البديلة التابعة للجمعية، والتي كانت مركزاً لإقامة فريق القافلة طوال مدتها، التي ضمت 15 متطوعاً من البلدان العربية، حيث نظم برنامج القافلة ورشاً تدريبية في الفنون الموسيقية والغنائية والمسرحية والفنون البصرية والفيلم، كما نظم ورشاً تدريبية مهنية، وقدم خدمات طبية، أنشطة رياضية وفعاليات ثقافية لأهالي المنطقة، ثم جاء حفل الختام في نهاية المهمة التي أداها بنجاح فريق المورد الثقافي ومعه فريق المتطوعين والناشطين الثقافيين وجمعية تواصل، والمقام على أرض مركز شباب بجوار الموقع الأثري الهام "الجبخانه" التابع لوزارة الآثار، حيث تضمن برنامج الحفل عروضاً لنتائج الورش الفنية التي شارك فيها أبناء المنطقة، وعرضاً لفنون السيرك والإيقاع قدمه أطفال مدرسة الدرب الأحمر (إحدى مشروعات المؤسسة)، وحفلاً غنائياً للفنان محمد حسن، كما أقيم على هامش الحفل معرضاً للمنتجات اليدوية، وقد تم اختيار أسيوط لتكون المحطة التالية لقافلة الثقافة الرائعة.
 
يأتي هذا المشروع الراقي وسط سيل من الأحداث السيئة التي تلاحقنا في كل وقت، معلناً عن وجود الأمل المفعم بالإرادة والعمل، حيث يمثل هذا الحدث بداية ثقافية على الطريق الصحيح قوامها العلم والفن والجمال والإبداع، والمطلوب دعمها والتناغم معها من قبل مؤسسات المجتمع المدني والدولة متمثلة في الوزارات ويأتي على رأسها وزارة الآثار التي منعت المشروع من إقامة الحفل الختامي داخل الموقع الأثري "الجبخانة" على الرغم من أنه مهجور ويستخدم حالياً مقلباً للقمامة ولا يستغله سوى الكلاب الضالة والقوارض والحشرات، و وزارة الثقافة التي ليس لها رؤية واضحة ومعلنة، وكيف يكون لها رؤية في ظل غياب رؤية شاملة للبلد ككل؟
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .