الاثنين 11 نوفمبر 2019 - 09:11 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


راديو مصر

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

هل يفعلها الشعب المصري؟

أيمن أبو العز

 

التاريخ : الأربعاء 26 يونيو 2013 11:14:35 صباحاً

هل يفعلها الشعب المصري؟
 
جَسَّدَ الكاتب والروائي العالمي نجيب محفوظ العلاقة فيما بين الجهاز الأمني وأفراد الشعب تجسيداً رائعاً في روايته الكرنك التي أخرجها للسينما المصرية المبدع علي بدرخان في عام 1975، فاستعرض فيها بشكل واضح وصريح استخدام النظام السياسي آنذاك لكل ادوات القهر والتنكيل ضد كل من يخالفه في الفكر والرأي السياسي، حيث يركز الفيلم على الإختفاء القسري والتعذيب وتجنيد الأفراد للعمل لحساب الأجهزة الأمنية بالإكراه، ليؤسس مع أفلام "على من نطلق الرصاص، زائر الفجر والعصفور" ما يسمى بالسينما السياسية.
 
إن ولاء وانتماء الأجهزة الأمنية والشرطة للسلطة وللنظام السياسي منذ عقود طويلة، جعل الشعب المصري يؤكد على أن حيادية الأجهزة الأمنية والشرطة في حماية الأفراد والمجتمع لا توجد إلا في المدينة الفاضلة فقط، حيث كانت دوماً أداة للتخويف وقمع الشعب، في مقابل فوقية المسائلة والعقاب، حتى صارت صورة الشرطي لدى الكثير من المصريين لا تبعث على التقدير والإمتنان والحب، بل تبعث على البطش والخوف والكراهية، مما جعل المواطن يتجنب رجال الشرطة، ويتجنب الذهاب إلى أقسام الشرطة، حيث صارت الأقسام منبعاً للقهر، العنف، التعذيب وانتهاك الحقوق.
 
أثناء الإنتخابات وفور ظهور مرشحون معارضون للسلطة وللنظام الحاكم، تنحاز الشرطة إلى جانب النظام معلنةً انتمائها التام له وتوجه بطشها للمواطن المسكين الذي قد يُبدي ميلاً تجاه أحد مرشحي المعارضة، وذلك عن طريق الإستعانة  بالخارجين على القانون "البلطجية" وبمحترفي التحرش الجنسي، وذلك كما حدث مع نشطاء حركة 6 أبريل، مظاهرات حركة كفاية وفي يوم "الأربعاء الأسود"، لتعيد الأمور إلى كفة النظام الحاكم ومرشحيه، أما عن سلوكيات رجال الشرطة فنجد البعض منهم يوقف سيارات الشرطة في الأماكن المحظور الوقوف بها، هذا بجانب السير عكس الإتجاه واختراق الإشارات الحمراء، وبعضهم يقبل الرشاوي للتنازل عن تحرير المخالفات، والبعض يستوقف السيارات لفحص رخص القيادة ورخص المركبات دون اعتبار لإرباك الطريق وفقدانه السيولة المطلوبة، والمشهد الشهير في استخدام عائلات بعض الضباط سيارات الشرطة من قبل الزوجة والأبناء، وصارت الكمائن التي تنصبها الشرطة أماكن للترويح "أكل ومشروبات وإلتقاء بالأصدقاء" حيث يقوم فيها العساكر على خدمة الضباط،، وكانت نتيجة تغول الشرطة في ظل تطبيق قانون الطوارئ بشكل مستمر منذ عام 1981، تولد لدى الشعب المصري شعور بالقهر والظلم مما كان أحد أهم أسباب قيام ثورة 25 يناير، فوصل الأمر الى ذروته عقب الإنتهاكات الدامية التي وقعت من قبل الشرطة للمتظاهرين، فاختفت قوات الشرطة والأمن المركزي من شوارع محافظات مصر جميعها، ، كل هذه السلوكيات قد جعلت المواطن المصري ينظر لرجل الشرطة وكأنه رمز للنظام وخادم له، يستفيد من السلطة الموكولة إليه ولا يهتم بحماية أفراد الشعب وتطبيق القانون بنزاهة وعدالة.
 
رجال الشرطة في مصر يتم تعليمهم وتدريبهم بشكل يجعلهم لا ينفصلون أبداً عن صفتهم الوظيفية حتى بعد أوقات العمل الرسمية، فهم يعيشون ويتعاملون من منطلق وظيفتهم، والصفة الغالبة على الكثير منهم هي التعالي والعنجهية والتجبر، فهل ستستطيع الشرطة المصرية بعد ثورة 25 يناير تغيير جلدها، وأن تبدأ مرحلة جديدة كما أعلن أول رئيس مجلس إدارة النادي العام لضباط الشرطة، تأكيده على أن رجال الشرطة لن يطلقوا النار على المتظاهرين السلميين وأن الشرطة ستحميهم، ولن تكون طرفاً في الاشتباكات، وأنها ستعمل جاهدة لحماية الشعب والوطن وحقن دماء المصريين والحفاظ على أرواحهم والدفاع عن ممتلكاتهم، كما يؤكد على تغيير  فكر الشرطة من تأمين النظام إلي فكر تأمين المواطن والشارع المصري في إطار القانون.
 
فليكن تأمين المواطنين المصريين المعلنين اعتراضهم على النظام الحاكم بشكل سلمي ومتحضر يوم 30 يونيو، وخروج ذلك اليوم بالشكل السلمي اللائق، هو البداية الحقيقية لبناء جسور الثقة بين قوات الشرطة وبين الشعب المصري الطيب، وأزعم بأن  الأجواء ميسرة الآن لتقارب مؤسسات الدولة وعلى رأسها الشرطة والجيش مع الشعب، فهل يفعلها الشعب المصري؟
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .