الاثنين 11 نوفمبر 2019 - 09:21 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


اذاعة القرآن الكريم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

شرعية سايكس بيكو

أيمن أبو العز

 

التاريخ : الجمعة 19 يوليو 2013 11:53:18 مساءً

من أجل مصالح خاصة وأهداف أنانية يحاول فصيل الإخوان ومعه المؤيدون ممن يطلق عليهم التيار الإسلامي استخدام مصطلح الشرعية في غير موضعه لتزيد أزمة المصطلح في مصر، حيث يزعمون أن شرعية الصندوق التي أتت بمندوب الإخوان كرئيس للبلاد، كوسيلة ديموقراطية لمعرفة رأي الشعب فيما يستفتى عليه أو يقرر هي النهاية وليست البداية، ويتوجب على الشعب المسكين الذي أعطى موافقته لمندوب الإخوان في رئاسة الدولة، أن يتحمل الفشل الذريع في قيادة البلاد، طوال أربع سنوات هي مدة الرئاسة كما ينص عليها الدستور، متناسين مؤشرات الفشل الواضحة والتي عانى منها المواطن طوال عام من الأزمات على جميع المستويات.
 
خلط المؤيدون لحكم الإخوان فيما بين الهدف والوسيلة، حيث أن الصندوق وسيلة أو آلية ديموقراطية لمعرفة رأي الشعب فيما يستفتى عليه، ليكون رأي الشعب هنا هو الهدف وليس الصندوق في حد ذاته، وبعد زيادة الأزمات على المواطن المصري المسكين، نزل بكل قوة لإعلان رفضه لحكم الإخوان الذي حاول الإستئثار على كل مفاصل الدولة، فقد أحس بها وتلمسها المصريون بمنتهى السرعة والذكاء، ليثوروا مرة أخرى معلنين انتهاء أحلام تخطيط دولي لا يهمه مصلحة مصر بل مصلحة التنظيم ومصلحة قادته بآلية 30 يونيو الثورية التي قادتها حركة تمرد بنجاح لينزل الملايين إلى شوارع وميادين مصر، الأمر الذي جعل الجيش ينهي حالة الإحتقان الشعبي التي كانت على وشك الإنفجار وحالة الجمود السياسي تجاهه، ويخرج ببيانه يوم 3 يوليو معلناً انحيازه للإرادة الشعبية التي نزلت في جميع شوارع ومصر وميادينها، مجنباً البلاد من حرب أهلية كانت وشيكة الحدوث، ومعلناً بأن الشرعية الثورية قد غلبت شرعية الصندوق.
 
تتزعم الولايات المتحدة الأمريكية وصف ما حدث الآن في مصر بالإنقلاب العسكري وتتشارك في ذلك مع المؤيدين لحكم الإخوان مدعين أنه انقلاب على الشرعية، فكيف ذلك ولم يتول حكم البلاد أحد من قادة الجيش بل تولى رئاسة الدولة مؤقتاً رئيس المحكمة الدستورية العليا، وذلك  طوال فترة إنتقالية سيتم فيها عمل دستور لكل المصريين بلا إقصاء وعمل الإنتخابات البرلمانية والرئاسية، وإن كان على ذريعة الشرعية التي يتشدقون بها الآن، فماذا لو أن مبارك قد قال زاعماً أنه جاء بالإنتخابات وأنه حقق نمواً اقتصادياً وبدون أزمات سولار أوبنزين أوكهرباء أومياه أو تفشي ظاهرة الباعة الجائلين أو انعدام الأمن في الشارع المصري؟ ولماذا لم يقولوا على ما حدث من الجيش المصري مع مبارك مثلما يقال الآن على ما حدث من الجيش المصري؟ هل هي ازدواجية في المعايير؟ أم هي مصالح وتحالفات واتفاقات؟
 
 
ما يحدث الآن من قادة جماعة الإخوان من حث مؤيديهم على العنف والإستقواء بالخارج لاسترداد السلطة كفيل بحل تلك الجماعة الدولية لخطرها الشديد على مصر والمنطقة، ولعل ما يحدث في سيناء الآن من عنف وإرهاب ودم من قبل جماعات تصف نفسها بالإسلامية، خير دليل على الإتفاقات الإقليمية والدولية التي تود تقسيم دول المنطقة إلى دويلات لعل أبرزها ما حدث من تقسيم السودان، مذكراً الجميع باتفاقية سايكس بيكو عام 1916 بين فرنسا وبريطانيا بمصادقة روسيا، والتي قسمت الشام التابع للإمبراطورية العثمانية آنذاك إلى ثلاث دول هي العراق التي خضعت للإدارة البريطانية، وسوريا التي خضعت للسيادة الفرنسية وفلسطين التي خضعت لإدارة دولية تمهيداً لتسليمها لليهود.
 
خطأ كبير أن يتصور البعض من المصريين أن الديموقراطية هي فقط صندوق الإنتخابات أوالحشود والتجمعات، وأنه يتوجب على الشعب أن يخضع للحكم الجديد الذي استخدم الدين كستار مقدس من أجل أهداف ميكيافيلية بدون محاسبة أو تعديل أو رفض لأساليب ونظام الحكم، فالديموقراطية هي حكم الشعب وليس حكم فصيل واحد، وذلك من أجل تحسين أحوال المواطنين والعيش في أمن وأمان، ولا شك بأننا نعيش تجربة قاسية ومرعبة، يجب علينا أن نتعلم منها ما هو الثمين، وأنه يجب تحمل المصريين بعضهم البعض في مثل تلك الظروف، وأن الدم المصري أذكى من أن يراق على أيدي مصريين، فلنتوافق ونتشارك من أجل إنجاح المرحلة الإنتقالية.
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .