الاثنين 11 نوفمبر 2019 - 08:27 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


راديو مصر

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

رمزية التفويض

أيمن أبو العز

 

التاريخ : الجمعة 26 يوليو 2013 02:24:33 صباحاً

أصبح ميدان التحرير رمزاً سياسياً، إليه يتوافد عشرات الآلاف يومياً من شتى أنحاء مصر ويتابع ملايين المشاهدين حول العالم ما يشهده الميدان من أحداث، حيث ثار الشعب المصري من قلب ميدان التحرير وجميع ميادين مصر وشوارعها في 25 يناير في وجه الفساد والطغيان معلناً نهاية الديكتاتورية والتوريث باسقاط النظام الذي قبع على قلوب المصريين عقود عديدة، ومنذ ثورة يناير أصبح قبلة الثوار ليصبح محل تنازع الكثير من القوى السياسية والثقافية، حتى تم استنساخه من قبل أنصار الرئيس المعزول في منطقة إشارة ومسجد رابعة العدوية، حيث تم اختيار تلك المنطقة لتكون بديلاً عن ميدان التحرير الذي تغلقه قوى جبهة الإنقاذ الوطني، وتمنع مؤيدي الرئيس المعزول من دخوله، ليكون رمزاً سياسياً لهم ينطلقون منه إلى أماكن محددة لها رمزيتها السياسية مثل دار الحرس الجمهوري ووزارة الدفاع ومقر الأمن الوطني.
 
الله سبحانه وتعالى استخدم الرمزية في القرآن الكريم، حينما أراد تعالى أن يوضح لنا نوره حين قال في الآية 35 من سورة النور "اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ"، هنا نجد نموذجاً رائعاً للرمزية الإلهية التي يجب فهمها وتدبرها بعناية وقد نحتاج في بعض الأحيان إلى الفطنة والبصيرة بجانب العقلانية والمنطق لنفهم تلك الرمزية، وهناك رمزية أيضاً في العبادات مثل الصوم، التي لا تعبر فقط عن الإمساك  وترك المأكل والمشرب، بل هي رمز لترك الشهوات والبعد عن المعاصي، فتصوم عين الصائم عن النظر للشهوات والمحرمات، ويصوم لسانه عن الغيبة والنميمة والكذب، ويمتنع عن أكل أموال الآخرين.
 
استخدم الكتاب والفنانون عبر التاريخ الرمزية في رسوماتهم وتماثيلهم ورواياتهم وأشعارهم، فنجد شاعر الرمزية الأعظم "مالارميه" الذي ولد في عام 1842 وقد أبدع قصائده وكأنها مولفات موسيقية تثير الإعجاب حيث أن قرائتها تنطوي على محاولة تخيل ما يمكن أن تعنيه تلك الأعمال، ولقد أعجبت الرمزية "جوجان" وآخرين غيره من الفنانين، فبدأوا تجريبها في مجال الرسم، فكان الناس ينظرون إلى لوحات جوجان ويتخيلون ما الذي يمكن أن تعنيه كل لوحة، حيث تميزت لوحاته بالغرابة والغموض، ويأتي على رأسها لوحته التي أبدعها بعد وفاة ابنته في عام 1897 والمسماه "من نحن؟ من أين أتينا؟ إلى أين نحن ذاهبون؟" لتطرح أسئلة كثيرة حول الحياة، ففي المنتصف رجل يلتقط حبة من الفاكهة ليرمز بها إلى السعي نحو المعرفة التي تقود إلى الخطيئة والتعاسة.
 
 
رمزية الألوان والأشكال والتصاميم تكاد تؤثر في كل مجالات الحياة (الملابس، الديكورات، الفنون الجميلة، الجرافيك، ......) فبعضها يحمل مغزى عالمياً والبعض الآخر يحمل معاني قد تختلف باختلاف الزمان والمكان واختلاف الثقافات، فتفضيلك لون معين يمكن أن يكشف عن بعض السمات الأساسية في شخصيتك، فبعض الألوان لها دلالات رمزية في بعض الثقافات والمعتقدات، مثل:
رمزية اللون الأزرق التي تعني السلام، الوحدة، الهدوء، الثقة، الحكمة، الصمود، الإنطواء
رمزية اللون الأبيض التي تعني البساطة، النظافة، الصدق، الضوء، الخوف، الشتاء، الحياة
رمزية اللون الأخضر التي تعني الطبيعة، المبادرة، التجدد، الطاقة النظيفة، الربيع، الإنسجام
رمزية اللون الأسود التي تعني الغياب، الحداثة، السلطة، الأناقة، الغموض، الموضة، الموت
رمزية اللون الأحمر التي تعني الحرارة، السرعة، الحب، النار، الطاقة، العاطفة، الدم، الطموح
 
إن طلب الفريق أول عبد الفتاح السيسي تفويض الشعب للجيش والشرطة في محاربة العنف والإرهاب المحتمل ليس إلا رمزاً، حيث أن محاربة العنف والإرهاب ليس في حاجة إلى تفويض، أنما هي الرمزية وما ورائها من استدعاء للروح الوطنية وضرورة توحد الشعب ودعمه لمؤسسات الدولة بدلاً من انتظار النتائج وحالة الفصام التي عاشها الشعب المصري طوال العقود السابقة وعدم مشاركته مؤسسات الدولة في البناء والتنمية وفي الإختيار والمحاسبة، فهو عهد جديد يشترك فيه الشعب مع مؤسسات الدولة نحو الديموقراطية وتفعيل فكر التنمية المستديمة، وتضع تلك الرمزية الذكية كلاً من أوروبا وأمريكا في موقع المسئولية تجاه شعوبهم فإما أن يدعمونا ضد العنف والإرهاب، أو يستمر انحيازهم إلى الجماعات المتطرفة في منطقة الشرق الأوسط،، وترسخ تلك الرمزية مبدأ "الشعب مصدر السلطات"، كما أنها إنذاراً شديد اللهجة حتي يفيق المغيبون ويعودوا إلى صوابهم.
 
تحية للفريق أول عبد الفتاح السيسي الذي يحاول إصلاح ما أفسده المشير طنطاوي، بأخذ زمام المبادرة والحسم في وقت زادت فيه الأيادي المرتعشة، لنخرج سوياً من النفق المظلم الذي حاولت جماعة الإخوان الدولية أن تأخذنا إليه.
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .