الأحد 21 يوليو 2019 - 08:20 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


اذاعة القرآن الكريم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

الإنتحار الجماعي

أيمن أبو العز

 

التاريخ : الثلاثاء 20 أغسطس 2013 06:20:38 صباحاً

الإنتحار الجماعي
 
"جونز تاون" هي أكبر حادثة انتحار جماعي في التاريخ الحديث، حيث جمَّع جيم جونز ألف من أتباعه في مستوطنة صغيرة بجويانا في أمريكا الجنوبية هرباً من ولاية كاليفورنيا الأمريكية، التي كان يفترض بها أن تكون جنة الله على الأرض، حيث آمن جونز بمبادئ الشيوعية ومثلها العليا، ولكن كل من وصل إلى هناك أصيب بصدمة كبيرة وإحباط شديد حيث لم يجد ما كان يتوقعه، وسرعان ما بدأ أعضاء المستوطنة في التذمر وإبداء الرغبة في العودة لأسرهم، إلا أن مرشدهم جونز هددهم بالقتل حال الهرب، وبالفعل قتل اثنان منهم حاولوا ذلك، حتى وصل الأمر إلى الكونجرس الأمريكي مما دفع عضو به إلى التوجه إلى المستوطنة للتحقيق وأعلن فيها أنه سيصطحب معه من يرغب في العودة إلى الولايات المتحدة الأميركية، فاستجاب له القليل منهم فكان نصيبهم الموت رمياً بالرصاص قبل مغادرتهم المستوطنة ومعهم عضو الكونجرس، وأقنع جونز أفراد المستوطنة بشرب مادة السيانيد الممزوجة بعصير العنب وحقن الأطفال بذات المادة مدعياً بأن ذلك انتحاراً ثورياً، تجنباً للعذاب المتوقع الذي ستقوم به السلطات الأمريكية معهم، وانتحر مرشدهم جونز برصاصة في الرأس.
 
الانتحار الجماعي ليس ظاهرة إنسانية فقط، ولكنه أيضاً ظاهرة حيوانية، ففي السويد يتوجه مئات الفئران في وقت محدد كل عام وتلقي بنفسها في بحر الشمال، وفي استراليا جنح مائتا حوت إلى شاطئ جزيرة تسمانيا لتموت معاً وكأنها سمعت نداءاً من حيتان أخرى، كما تدافع نحو ألف وخمسمائة خروف نحو القفز من أحد المرتفعات شرقي تركيا، مقدمة على الإنتحار بعد قفز أحد الخراف ليلقى حتفه، ليلحقه باقي أفراد القطيع من المكان نفسه ليموت أكثر من أربعمائة وخمسون خروفاً تراكمت جثثهم فوق بعض مثلت مخدة انقاذ للآخرين، وللآن لم يعرف السبب الحقيقي وراء ذلك الإنتحار الجماعي.
 
إن خطف جماعة الإخوان الإرهابية لثورة 25 يناير، ومحاولة ابتلاع شعب بأكمله طوال عام كامل، وما دعى إليه المرشد وباقي أفراد قادة الجماعة في اعتصام رابعة لقتل من يرفض رئاسة مندوبهم المعزول الذي يصلي النبي محمد عليه السلام خلفه في أحلامهم المريضة، وإيهام أتباعهم البسطاء وضعاف العقول إلى أن الملائكة تحفهم وتؤيدهم في حربهم المزعومة ضد الكافرين، حتى تدافع المغيبون لتقديم أرواحهم فداءاً لأحلام قادتهم المرضى فكرياً، ليشهد موقع الحرس الجمهوري أولى حالات الإنتحار الجماعي بينهم، وما تقترفه الجماعة الآن من جرائم دموية والتحريض على تعطيل مصالح البلاد والعمل على إثارة الفتنة الطائفية ومحاولة جر البلاد إلى دائرة العنف، وحرق الكنائس والمساجد والأقسام والمرافق الحكومية، وتصعيدهم لعمليات العنف والإرهاب والحرق والتدمير باستخدام الجماعات المتطرفة الأخرى، وأخرها قتل  خمسة وعشرين من مجندي الأمن المركزي بمنطقة أبو طويلة بطريق رفح – العريش، يُعد لطمة قوية على وجه كل من يدعي الطيبة والمثالية ويمسك العصى من المنتصف وهم كثيرون، ويدعون للمصالحة مع هؤلاء الإرهابيين الخونة، فكل ذلك سيظل عالقاً في أذهان الشعب المصري لفترة طويلة، ولن يغفره أبداّ.
إن الأحداث التي نعيش فيها قد كشفت بما لا يدع مجالاً للشك عن مخطط إرهابي لتدمير وتقسيم مصر، تفعيلاً للخطة الصهيونية اليهودية التي طالما سمعنا عنها من قبل "مشروع الشرق الأوسط الكبير وتمزيق البلدان العربية إلى دويلات ومعسكرات طائفية" الذي ستتزعمه تركيا وتقوده الآن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها الأوروبيون، والذي يهدف إلى تمكين الجماعات الإرهابية من حكم مصر والعالم العربي، لتكون مصر قاعدة انطلاقهم المزعوم، إلا أن الشعب المصري أبى إلا أن تنفجر تلك القاعدة في وجوههم القبيحة، لتسقط الأقنعة الداخلية والخارجية التي حاولت خداعنا طويلاً بشتى الطرق لتنفيذ ذلك المخطط الحقير، وسيخيب حلمهم وحلم من يراهن على حرق مصر وضرب استقرارها، فهل أيقنت جماعة الإخوان الدولية أنهم دخلوا النفق المظلم ولم يعد أمامهم سوى الإنتحار الجماعي؟ 
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .