الخميس 06 أكتوبر 2022 - 03:34 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


اذاعة القرآن الكريم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

المقالات

 عبد العظيم درويش.

 المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

الثلاثاء 03 يناير 2017 09:33 مساءً

  إلى متى سيظل أصحاب المعاشات «رهائن الاحتياج»؟.. وإلى متى سيظلون فى نهاية قائمة اهتمام الدولة؟.. وإلى متى ستظل الدولة ترى أنهم يستنزفون مواردها.. يستحلون إهدار ملايين الجنيهات دون أن يقدموا لها شيئاً.. تعتبرهم عبئاً عليها.. مستهلكين وليسوا أبداً منتجين، ولذا تعاملهم على أنهم يمثلون خسارة وعبئاً على اقتصاد تهدده المخاطر نتيجة سياسات خاطئة دامت طويلاً!!


 أحمد الصاوى

 عاشت حرية الرأى

الثلاثاء 03 يناير 2017 09:29 مساءً

  دون حرية الرأى لا منطق ولا قيمة لأى دستور، فما جرى تنظيم العلاقة بين الحكام والمحكومين، وبين المؤسسات بعضها ببعض، إلا بوجود دساتير، وما حصلت المجتمعات على دساتيرها إلا بعد نضال تصدره قادة رأى، وانطلق من ارتفاع الصوت حتى فرضت هذه الأصوات نفسها فى ثورات وتغييرات ودساتير.


 أحمد الصاوى

 من يحارب الإرهاب لا يُغلق المكتبات

الأربعاء 21 ديسمبر 2016 12:35 مساءً

  فوق كل ذلك، فالدولة التى من المفترض أنها تحارب الإرهاب، وتحتاج فى حربها تلك لكل طاقة «تنوير»- كبرت أو صغرت- هى ذاتها الدولة التى تغلق مكتبات عامة، بقرارات غير مفهومة ولا معروفة المصدر.  


 حسام عبد العزيز

 الحلول الغائبة !

الأربعاء 21 ديسمبر 2016 12:33 مساءً

  ها نحن لا نكتفي بنقد سياسات السلطة انما نحاول كمجتمع مدني و مواطنين التفكير في حلول عملية تساعد علي النهوض بالاقتصاد و توفير فرص عمل للشباب و موارد اقتصادية جديدة و خلاقة ، سوف تصب في خزينة الدولة اموال هائلة تستطيع بها سداد ديونها و سد عجز الموازنات المتزايد و اخيرا الانفاق علي الخدمات العامة مثل التعليم و الصحة و البنية التحيتية .  


 كريم علي

 سُم الفئران (قصة قصيرة)

الجمعة 02 ديسمبر 2016 09:19 صباحاً

  توافدت الزيارة متمثلة في الإدارة العليا و راح حديث العمل المتجمل يجرى لأكثر من ساعتين تخللهما بصيص الكذب وحتمية الصراحة، ثم انصرف الجمع وانتحى المدير برئيسه جانباً وشرع دون تردد فى إبلاغه بما تم من أمر المشاجرة بصوتٍ مرتبك ولهجة ملتوية أكسبت الحديث ريبة دخان :  


 أيمن أبو العز

 لجنة حكماء مصر

الأحد 13 نوفمبر 2016 09:41 صباحاً

   أذكر بأن الصعود إلى القمر كان حلماً بعيد المنال، قد تحقق بفضل الإرادة والعلم والعمل والصبر، فدائماً وأبداً تأتي أولاً الأفكار، لتتحول إلى أقوال ثم إلى أفعال على أرض الواقع


 عبد الرازق الشاعر

 غادسر .. الأرض مقابل الولاء

الأحد 13 نوفمبر 2016 09:35 صباحاً

  عند مفترق الطرق، وبين المدن المحتلة في الضفة، لم يعد مستهجنا أن يشهر عربي بندقية عبرية في وجهك العتيق، ليطالبك بإثبات هوية لم يعد يعترف بها. وحين تنطر في عينيه من عل، يباغتك بكعب بندقية فظ ليخرجك من كتب التاريخ إلى جغرافيا فظة لا تحترم مقدسا وإن كانت تقسم عليه. 


 عماد الدين حسين

 ما هى حجة الحكومة؟!

الأحد 13 نوفمبر 2016 09:33 صباحاً

  لديها العالم بأكمله تقريبا يساندها اقتصاديا، ورئيس أقوى دولة فى العالم يدعمها سياسيا، ومعارضتها فى أضعف حالاتها، وشعب صبور ومتحمل.. فما الذى يعيقها عن الخروج بالشعب من هذا المأزق؟!  


 عبد العظيم درويش.

 «السيسى».. والاختيار الإجبارى!!

الأحد 13 نوفمبر 2016 09:31 صباحاً

  منذ اللحظة الأولى التى خطت فيها قدماه أعتاب القصر الجمهورى -رئيساً خضع لإرادة الملايين- تحول عبدالفتاح السيسى لدائرة «التنشين السوداء» من جانب قناصة بقايا أشلاء جماعة «الإخوان الإرهابية» وتجار الثورات الذين توحّدوا جميعاً ليبثوا روح الانهزامية واليأس والإحباط بين صفوف المواطنين عقاباً لهم على «ركلهم جميعاً» خارج السياق الوطنى بعد أن اُفتُضحوا، وبات كل همهم اقتسام «كعكة الوطن»..!   من جانبه، ومنذ لحظة تكليفه من جانب ملايين المواطنين، لم يكن أمام الرئيس السيسى سوى «اختيار إجبارى» بضرورة بدء الإصلاح الاقتصادى الحقيقى فوراً دون انتظار أو تباطؤ، ليتفادى تحميل الأجيال المقبلة فاتورة الأخطاء الاقتصادية لحكومات عدة، كان كل هدفها تمرير الفترة التى يظل أعضاؤها جالسين على مقاعدهم، بصرف النظر عن نتائجها..!   ولأنه ينتمى إلى المؤسسة العسكرية «مدرسة الوطنية المصرية».. ولأن «ثقافة القيادة» تسرى فى دمائه و«تتحكم» فى سلوكياته و«تصيغ» قراراته و«تحدد» ممارساته بالكامل و«ترتب» أولوياته، فقد حرص «السيسى» على أن يكون صاحب «الطلقة» الأولى فى معركة إعادة بناء الوطن واسترداد هيبته التى جرفتها ممارسات غير مسئولة و«غبية» على مدى سنوات طوال!!   ولعلنا جميعاً نعلم أن «فاتورة الإصلاح الحقيقى» قاسية لبعض فئات المجتمع إن لم يكن جميعها -وهو حق واضح- إلا أنها تُمثّل جداراً صلداً يحول دون إهدار مقدرات الدولة ومواردها وبعده انهيار كامل من أجل انتزاع تصفيق الجماهير وبناء «جماهيرية زائفة هشّة» سرعان ما تنهار فى أول صدام مستقبلى مع الحقيقة المتوقعة إذا ما كان قد استجاب للاختيار «الأسهل» وأهدر ما تبقى من مقدّرات مصر وثرواتها فى استيراد «الشاى والدخان» وضخ المزيد من أموال الدعم «دون مراعاة من يستحق أو من لا يستحق»، ووقتها ستلتهب أكف الملايين من التصفيق وتُشرخ حناجرهم من الهتاف بحياته، لكن ماذا سيكون عليه الحال بعدها؟!.. وأعتقد أننا جميعاً نعلم الإجابة.. غير أنه اختار قرارات غير جماهيرية أثرت بالفعل على «شعبيته» الجارفة عند بعض «ضيّقى الأفق» الذين عادوا مرة أخرى إلى شباك المخادعين..!   وبعيداً عما إذا كان «فيديو سائق التوك توك» مرتباً أو تلقائياً.. وبعيداً عن نظرية التفسير التآمرى وتوزيع «صكوك الوطنية أو الخيانة»، فإن جماعة الإرهاب وجدت منه فرصة للثأر من ملايين المواطنين الذين ركلتهم خارج «تاريخ مصر» ووجد فيه تجار وسماسرة ونحانيح الثورة الفرصة ليعاودوا الصراخ فى «استوديوهات الفضائيات»، انتقاداً لكل ولأى شىء و«احترفوا» شرخ حناجرهم، دفاعاً عن «الغلابة والمطحونين»، دون أن يُقدّموا أى رؤية لتحقيق الإصلاح المنشود أو يطرحوا بديلاً لما جرى، دون أن يمس «هؤلاء المطحونين» الذين يحلو لهم التغنى بهم وبمعاناتهم طوال الوقت، باعتبارهم «سبوبة» لتحقيق مكاسب مادية، وكل ما هو مطلوب منهم أن «تنتفخ» شرايين رقابهم، وأن «تجحظ» أعينهم أمام كاميرات الفضائيات، دفاعاً عن هؤلاء المهمّشين!!   سيدى الرئيس امضِ فى اختيارك الإجبارى الذى فرضه عليك هدف إنقاذ اقتصاد الوطن وإصلاح تلك «التشوهات»، التى لن ترحم من يعيش حالياً أو تلك الأجيال المقبلة التى تحلم بالحياة فى مجتمع يراعى أبسط حقوقهم فى العيش فى مجتمع يوفر لهم -على الأقل- الحد الأدنى من الحياة الإنسانية الكريمة..! فلا أحد يدرى أى مستقبل مظلم كان ينتظر الوطن وأبناءه إذا ما كنت قد اخترت جماهيريتك و«شرا الدماغ»، واكتفيت بما اكتفى به أسلافك، «وعود وعهود» لا يتحقق منها شىء..   سيدى الرئيس امضِ فى طريقك، وكفانا ما تعرّضنا له جميعاً من عمليات نهب منظمة ومنهجية لأموال الوطن وإهدارها فى ما لا طائل منه من جانب من كان يُفترض فيهم الحفاظ عليها، إضافة إلى عمليات مكثفة من «التجريف» فى صورة مطالب فئوية وعمليات استيراد تُرهق «موارد» مجتمع بات يتحسّس ما تبقى لديه من أموال بعد «نزيف» أسال كثيراً مما يملكه..! لم يعد الوقت فى صالحنا فنحن بالفعل فى سباق مع الزمن وعلينا جميعاً أن نتحمّل كامل المسئولية التى تفرض علينا «التغيير»، سواء فى نمط استهلاكنا أو فى التخلى عن «ثقافة التظاهر بالعمل»، دون أى إنجاز حقيقى.!   سيدى الرئيس، جميعنا يشعر بمدى صدقك.. ويلمس قدر شفافيتك وإصرارك على مواجهة المشكلات من جذورها وبدء خطوات الإصلاح، فامضِ فى طريقك ولا تلتفت إلى من يضم حاجبيه أمام عدسات التليفزيون فى بعض برامجه الليلية ليوجه انتقادات حادة لكل شىء ويصمه بالسلبية.. فهم فى النهاية ليسوا مواطنين.. وليسوا مصريين.. ليسوا منا.. ونحن لسنا منهم..!!  


 أحمد الصاوى

 «مش كنت تعلمنى العوم»

الأحد 13 نوفمبر 2016 09:27 صباحاً

  كما ترى المسألة بدهية جداً، وإنسانية أيضاً. لا يمكن أن تلقى أحداً فى البحر قبل أن يتعلم السباحة، أو تتأكد على الأقل أنه يجيدها. الإقدام على فعل كذلك دون التأكد من قدرة من نلقيه فى البحر على السباحة يصبح جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد.


 أيمن أبو العز

 صاحبة السعادة

الخميس 27 أكتوبر 2016 06:14 مساءً

  لا تخلو فقرات صاحبة السعادة من الفلسفة الساخرة فتلك الكلمات المعبرة بأسلوب إسعاد يونس الخاص جدا، كانت وصف للعبة السلم والثعبان وهي تلعب مع المذيع الشاب رامي رضوان في حلقة ألعابنا الحلوة، وكلماتها أيضاً في وصف لعبة الشطرنج التي يجيدها المذيع يوسف الحسيني وهي تستضيفه في نفس الحلقة.  


 حسام عبد العزيز

 رسالة الي متخذ القرار

السبت 15 أكتوبر 2016 10:49 صباحاً

  اغلب بيوت المصريين المقتدرين حاليا فيها دولارات او يمكن سلة عملات كاملة، وارد السوق السوداء ومصيرها الي السوق السوداء، الجمبع في انتظار قفزة جديدة في سعر الدولار، مش مهم هتيجي امتي، هو كدة او كدة محافظ علي قيمة فلوسه لان الدولار بيعلي وعمره ما بينزل.


 أحمد الصاوى

 قال السيسى.. ولم يقل

الجمعة 14 أكتوبر 2016 09:51 مساءً

  إذا كانت المسألة تجارية بحتة، فهل من المناسب واللائق والقانونى أن تتنصل شركة كبرى من التزاماتها «شفهياً» ودون أسباب معلنة؟، وهل من المناسب أكثر أن تأخذ الدولة الأمر ببساطة، وتلجأ لمصادر أخرى لتدبير النفط، ويتحدث الرئيس عن الأزمة دون أن يخبرنا عن الإجراءات التى اتخذتها الدولة مع الشركة السعودية حتى لتعرف أسباب هذا التنصل المفاجئ ومسوغاته، وهل هناك فى التعاقد ما يسمح للشركة وقتما تشاء ودون إبداء أسباب أن تتوقف عن التوريد؟.  


 عبد الرازق الشاعر

 لا شرقية ولا غربية

الجمعة 14 أكتوبر 2016 09:49 مساءً

  لم تقاوم "زيتونة" كما فعلت "مرمرة"، لأن نسوة السفينة تعلمن من تاريخ الرجال أن الدولارات قادرة على إزالة الدماء المتخثرة فوق العتبات المقدسة، وأن سلطان المسلمين مستعد لبيع الأضرحة مقابل صفقات الغاز والسلاح. وفوق مياه غزة غير الإقليمية، وقفت النسوة كعلامة تعجب لا محل لها من التطبيع، تسائلهن الجغرافيا عن أجنداتهن وولاءاتهن، ويسائلهن الغزاة عن سر قدومهن من وراء المحيط إلى بلد غير ذي زرع نسيها التاريخ.   


 عبد العظيم درويش.

 بـ«يد عمرو».. لا بـ«يدى»..!

الجمعة 14 أكتوبر 2016 09:38 مساءً

   ثقافة الاعتماد على الغير تمثل تاريخاً ثقافياً لنا أو «جيناً وراثياً» حتى فى أغانينا، فيكفى ما توسل به الراحل محمد قنديل «يا رايحين الغورية.. هاتوا لحبيبى هدية» دون أن يكلف نفسه عناء الذهاب إلى الغورية لإحضار الهدية لحبيبه‏.. وبما أننا لا نزال ننتظر أن يقدم لنا الآخر ما نريده فلتسمحوا لى بأن أطلب «هاتوا لى م الحبيب كلمة»..!  


من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .