الخميس 06 أكتوبر 2022 - 04:12 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


نجوم اف إم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

المقالات

 عماد الدين حسين

 مصر والسعودية.. وهذه «الشرشحة» الإعلامية!

الجمعة 14 أكتوبر 2016 08:38 مساءً

  بقدر الدور العظيم الذى تلعبه وسائل التواصل الاجتماعى فى مجالات كثيرة إلا أنها تحولت فى الأيام الأخيرة إلى وسائل «التنافر الاجتماعى» بين المصريين والسعوديين.  


 عبد الرازق الشاعر

 التراجيديا السوداء

الجمعة 02 سبتمبر 2016 11:36 مساءً

  وبين تكهنات بنزيف في المخ وموت محتمل، يضرب فقراء زيمبابوي أخماسا في أسداس، ويتأهب المعارضون والمتربصون بما تبقى من سلطان لدولة غاصت في مستنقع الفساد الأسود حتى حقويها. وتظل آمال فقراء زيمبابوي معلقة بين متربص أبيض جشع، ومحرر أسود أشد جشعا ولسان حالهم يقول: "أين المفر؟"  


 عبد العظيم درويش.

 ممنوع انتظار «الناقة»..!!

الجمعة 02 سبتمبر 2016 08:35 صباحاً

  لا يزال مجلس النواب منذ وقت أن كان اسمه مجلس الأمة، ثم الشعب، وبعد ذلك سيد قراره، وحكوماتنا المتعاقبة يصران على الاحتفاظ بتشريعات لم تعد صالحة لمواجهة ما نعانى منه من جرائم، وهو ما يحق لنا وصفها بـ«الكراكيب التشريعية»..!    


 حسام عبد العزيز

 القرض فيه سم قاتل

الجمعة 02 سبتمبر 2016 08:22 صباحاً

  لو تحركت الدولة في هذان الاتجاهان أستطيع أن أعطيك وعدا صادقا أن الحكومة في خلال 3 سنوات سوف تزيد الايرادات الي 10 أضعاف قيمة القرض المسموم علي اقل تقدير.


 د. مروه نعيم

 فتنة زويل

الجمعة 02 سبتمبر 2016 08:11 صباحاً

  مِن سمات الخسيس تجنب المواجهة والمصراحة. فيلجأ للضرب تحت الحزام، والطعن فى الظهر، وتكييل الإتهامات للخصم بعد الموت! ومِن سمات الجاهل أن يعمه فى غِيه. يجتزىء الحقائق والكلام ويجردهم مِن السياق. ثم يردد المبتور كالببغاء، ويسوقه كدليل إدانة. ومِن سمات الموتور إختلاق الأكاذيب، أو إضافة إفتراءات إلى أنصاف الحقائق لطهى الشائعات. لا يختلف مع خصمه بشرف. ولا يطيق فكرة كونه الأدنى فى أمر ما.  


 أحمد الصاوى

 تعاطفاً مع المال العام

الجمعة 02 سبتمبر 2016 08:03 صباحاً

  خرج مالك عدلى، وخرج عمرو بدر، ومن قبلهما خرجت ماهينور المصرى بعد 500 يوم من الحبس، وقبلهم خرج المئات بعد أشهر طويلة من الحبس الاحتياطى، ومازال فى السجون الكثير جداً مصيرهم الخروج. من يربح ومن يخسر من هذا الحبس ذى الشبهة السياسية؟


 حسام عبد العزيز

 مشروع مارشال والمليار الاماراتي

الثلاثاء 23 أغسطس 2016 12:50 مساءً

  اذا كانت هناك نوايا صادقة من الدول الشقيقة للمساعدة فلتكن مساعدة حقيقية وسوف تؤتي ثمارا طيبة علي جميع المحاور والاصعدة وتعود بالاموال والارباح علي تلك الدول بعينها.


 كريم علي

 لقمة عيش

الجمعة 19 أغسطس 2016 11:04 صباحاً

  بخلاف أغلب أقطار العالم العربى يسمى "الخبز" فى مصر "عيش" اشتقاقًا من المعيشة (العيشة) أى الحياة وكناية عن أهميته لإستكمال الحياة وحتمية حضوره على موائد الأغنياء والفقراء على حدٍ سواء ..  ومن الإعتقاد بأن العيش سر الحياة وبدونه لا شبع ولا بركة خرج استخدام المصريون للعيش كدلالة على العمل والوظيفة فقيل "لقمة عيش"، ولا أعلم لماذا لقمة واحدة لا رغيف كامل؟! .. ربما نبع من زهد موروث أو رضا متأصل، وربما هو نتيجة ضيتق المعايش الذى حاصر المصريين لقرون فوَّلد لديهم قناعة القليل أفضل من العدم ولو كانت لقمة واحدة!، وقد تكون صيغة توسل واستعطاف لترقيققلب صاحب العمل فيترك اللقمة باقية لا تُمس بسوء خوفاً من استعداء الفقر على صاحب اللقمة! أىً كان المعنى المقصود والدلالة المرجوه من التعبير فهو قابل للتأويل وفق فكر وتطبيق كل إنسان على حدى، إلا انه تعدى الإشارة اللفظية عن العمل وكبَّ رواده من ضعاف النفوس وساقهم إلى الموالة وطأطأة الرأس أمام ذوى السلطان من رؤساهم وارتضوا التحول إلى سياط فى أيادى الجلاديين وأدوات بطش ومكر يستخدمها رؤسائهم كما يشاءون ويشاء لهم الهوى. أتابع بدهشة خنوع هؤلاء فى جلستهم أمام ذوى السلطان فوقهم حيث الإنحناءة الدائمة بالرأس أو الكتف أو كلايهما، واستحالة سند ظهورهم اذا لأنه مظهر ثقة واعتداد بالنفس فضلاً عن الصوت الخفيض المرتجف خوفاً من مخالفة رئيسه فى الرأى على عكس صوته المجلجل بالرياء إذا تحدث بشئ فى صالح رئيسه يزيد من نفوذه ويُبقى على لقمة عيشه ولو بالخضوع .. لعنت الفقر الذى يهدر كرامة الرجال وينتزع اعتداد الإنسان بذاته ويقتل وازعه الإيمانى فى الرزق، ولكن الفقر ليس وحده شماعة الإنكسار لأن الخنوع من أجل لقمة العيش لا يقتصر على الفقراء بل يمارسه أصحاب (الأرغفة) بشراهة وحرفية متقنة، فهو فى الأساس فقر للإنسانية لا فقر للأموال، ودونية نفسية تزج بصاحبها فى صفوف الحيون الذى لا غاية له سوى الحفاظ على وجبة يومه ولا قضية لديه سوى الطاعة للحصول والإبقاء عليها مدى الحياة إن استطاع ! أتباع لقمة العيش المنغمسة فى الإنبطاح والمهانة كُثر، ولا يخلو مقر عمل منهم وشرهم لا يقف ضرره عند بوابة أنفسهم بل يمتدد لصوامع الآخرين تعمداً لكى لايبقى كسير النفس بمفرده أو بدون تعمد من واقع ضعفه وهوانه اللذان يجبراه على زج الآخرين فى صدام بين كرامتهم ولقمة عيشهم مقابل بقائه فى الركن الآمن من صراع الحياة. لا يُكسب صراع الحياة بالتفريط فى الكرامة ولا تُتذوق لقمة العيش بالذل، تظل عالقة فى الحلق بالمرارة مهما راوغ آكلها ضميره وأوهم نفسه ومن حوله ببلوغه التفوق فى الحياة بالحفاظ على لقمة عيشه حتى الرمق الأخير !   ولنا لقاء مادام لرزق الكلمة بقاء ..    


 عماد الدين حسين

 هل يفوز الزمالك بالقرآن فعلًا؟

الجمعة 19 أغسطس 2016 11:02 صباحاً

  أخشى أن خطورة ما يقوله علاء عبدالغنى أن يصل اعتقاد لدى البعض أن قراءة القرآن فقط هى التى تجعل الفريق يفوز أو المصنع ينتج أو التلميذ ينجح، وإذا طبقنا هذا الأمر على مجالات عديدة، فسوف نصل إلى حالة يصعب علاجها.  


 عبد الرازق الشاعر

 سلام دي جانيرو

الجمعة 19 أغسطس 2016 10:42 صباحاً

  ظن إسلام شهاب - كما ظن جندلمان - أن مصافحة الأعداء أشد من التطبيع معهم، وأن رفض الانحناء للخصم أقسى من ملامسة الكتفين لرقعة المطاط. ونسي الرجل تاريخا من الدماء والحروب والمكائد تشيب لهولها رؤووس رياضيي دي جانيرو الذين استهجنوا موقف الشاة بعد الذبح في صالة مغطاة. وكما منح ساستنا الأرض ورفضوا التوقيع على البيع، منح إسلام جسده قربانا لمنظمي البطولة الذين لن يرضوا عن إسلام، وإن حصل على صفر مقابل مئة حتى يمد يده صاغرا بالسلام.  


 أحمد الصاوى

 لماذا تشترى جنسية مصرية؟!

الخميس 18 أغسطس 2016 09:32 صباحاً

  طبعاً ما يقدمه المشروع للزبون هو «لا شىء» بكل ما تحمله الكلمة من معنى، دعك من القيمة المعنوية للجنسية، لأن المشروع فى الأساس يخاطب مستثمرين يحسبون الأمور بالورقة والقلم وبمعايير المكسب والخسارة، والصفقة بلاشك ليست «مغرية» لأى مستثمر حقيقى.    


 كريم علي

 لماذا وجب رحيل حكومة إسماعيل؟!

الاثنين 08 أغسطس 2016 07:52 مساءً

  بالطبع كان الصمت يصير ميزة وبراعة إذا أعقبه فعل مُنجز  يرى المواطن فيه صدق دعمه، وحسم قاطع يبرهن على "صحصحة " الدولة وقيوميتها أمام أزمات الفترة ــــــ إذا صح التعبير ــــــ وهى التى تحل لفترة وتخفت بعد حلول الأخرى وبعدما تنهش فى عضد الشعب وتترك ما يُثبت الإحباط فى الفؤاد ..  


 محمود بادياب

 انقذ المدينة يا سعادة المحافظ

الاثنين 01 أغسطس 2016 10:15 مساءً

  أعلم ان بعض موظفي المجلس الفاسدين سيقومون بإبلاغهم .. لكن حملات فجائبة كل فترة حتظبط على الاقل 80% منهم .. كما أن نوع النشاط صعب تغييره .. وممكن من أوراق مصلحة الضرائب .. والسجل التجاري .. وقسم التراخيص في المجلس .. وادارة الكهرباء .. وشركة المياه .. أن يساعدوا المحافظة لإثبات كل شي .. لإعادة النظام لهذه المدينة البائسة .. التي أصبحت في أيدي بعض الفوضويين ممن يفترشون شوارعها .    ..


 جمال رائف

 أردوغان ونتنياهو.. الصفقة المشبوهة!!

الأحد 03 يوليو 2016 09:39 مساءً

  هكذا أوصلت أحلام الخلافه بدوله أردوغان إلي دوله في عزلة من قبل جريانها وأيضاً لديها نزاعات عرقية وطائفية علي حدودها متمثلة في الأكراد وحرب العمال الكردي وأيضاً نزاع داخلي بين الأتاتوركية القديمة التي تتجه نحو الإنفتاح والعالمية وبين فكر أردوغان نحو إنشاء السلطنة العثمانية، هذا كلة جعلة يضع يده في يد العدو الأصلي لمواجهة حلفائه الشرعيين الذي خسرهم بسبب حلم،، ومن الأحلام ما قتل.  


 د. مروه نعيم

 شاومينج وسنينه!

الثلاثاء 07 يونيو 2016 08:57 صباحاً

  لم يفكر آل (شاومينج) فى المجتهدين الذين قضوا شهوراً طويلة يذاكرون دروسهم، و يجتهدون، و يعتمدون على أنفسهم فحسب. لم يمر بخاطرهم ما أنفق هؤلاء من وقت، و جهد، و صحة، و مال فى سبيل مستقبلهم. لم يدر بخلدهم معاناتهم النفسية، و القلق و الترقب العاصف بقلوب آبائهم و أمهاتهم فى إنتظار موسم الحصاد المُستَحَق. و إنما سحقوا كل هذا ببساطة، و جعلوا الأفضلية لمَن دفع، فغش، فحل حلاً نموذجياً!


من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .