الخميس 06 أكتوبر 2022 - 04:48 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


راديو مصر

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

المقالات

 كريم علي

 رؤية.. (الفصل الأول) مساء ليلة النيران

الأربعاء 01 يونيو 2016 12:13 مساءً

  إرتباك عارم يجتاح النفوس تدافع الناس في المواصلات ودُهس من تباطأ وتلعثمت قدماه، هرول كل من فى الترام خوفاً من مس النيران، دفست رؤية وجهها في حضن أمها وحوطت الأم ذراعيها حول كتفيها ولكن لم يصمدا كثيراً أمام التدافع الفزع وأنانية نفسي نفسي التي تسيطر على أجواء المصائب الكبرى


 عبد الرازق الشاعر

 بقرة السعودية الحلوب

الأربعاء 01 يونيو 2016 12:11 مساءً

    مر حكيم وحواريه ذات مسغبة على كوخ فقير، فهالهما ما رأياه من بؤس وفاقه. كومة من الأخشاب القديمة ملأى بثقوب تظهر من العورات ما حرص الفلاح المسكين أن يخفيه. وامرأة ضامرة تلبس السواد الخشن، ورجل زاده الفقر هما وشيبة. وأمام فوهة الباب نصف المفتوح، تسمرت أربعة أقدام ضامرة تبحث في خشاش الأرض عما يسد الرمق.   دق الحكيم بيد من حاجة على باب الكوخ، فأطل الأشيب من النافذة، ورحب على عكس المتوقع، بضيفيه الثقيلين. ولما ولجا الكوخ، وجد الحكيم الداخل أشد بؤسا. فقال للفلاح: "كيف تعيش وسط هذا العفن يا رجل؟" قال الفلاح: "نحمد الله أن وهبنا بقرة حلوبا، نشرب لبنها، ونصنع منه الجبن، ونبيع ما فاض منه لنشتري به ما يقيم إودنا. نحن والله أفضل حالا من غيرنا." امتلأت بطنا الحكيم والحواري بلبن لم يتغير طعمه، وشكرا للفلاح وزوجه كرم الضيافة، وقبلا رؤوس الصغار وانصرفا.   وقرب تلة، توقف الحكيم، وطلب من حواريه أن يعود ليسرق بقرة الفلاح، ويأتي بها إليه. بعد تردد ذهب الشاب إلى كوخ الفقير، وما لبث أن عاد بالخوار. وعندها جاء الاختبار الأصعب، إذ طالب الشيخ تلميذه المطيع أن يلقي البقرة من فوق التلة. فهل يطيع التلميذ شيخه وإن كان ظالما؟ هل يقابل بالإساءة إحسانا على بعد خطوات من قدميه المتعبتين؟ وهل يقتل بقرة ما زال لبنها يترجرج في أمعائه؟ رفض الشاب هذه المرة أن يقدم قدما على قدم، ووقف في مكانه كمسمار في تابوت.  لكن التلميذ لم يرفض يوما أمرا لمعلم ما عهد عليه إلا الصلاح، وما رأى منه إلا التقوى. فهل يفعلها اليوم ويفسخ عهد ثقة أعطاه عن طيب خاطر لسيده؟ تردد الحواري، وطال به التردد، حتى رأي إصرار شيخه، فأخذ برأس البقرة يشدها إليه حتى صار عند أعلى نقطة في سنام التلة. وما هي إلا لحظات حتى ألقت البقرة نظرة وداع على رجلين لم يريا من ضروعها إلا الحليب.  ومن يومها، لم يسامح التلميذ معلمه. كان يسمع له ويطيع، لكنه كان يقدم الولاء اضطرارا، ويتبع التعاليم قهرا، وينام كل ليلة وفي قلبه غصة. لماذا فعل معلمه ما فعل؟ ولماذا قابل إحسان الفقير بكل هذا الجحود؟ وكيف يقطع المرء ضرعا مده يوما بشريان حياة؟ وذات ليلة، قرر الحواري أن يعود إلى الكوخ الخشبي ليقف أمام الفلاح في ضعة يسترضيه ويستعطفه حتى يصفح عنه. وفي الطريق، استبدت الهواجس بالفتي. ماذا لو وجد الريح تصفر في كوخ الكريم؟ وماذا لو رأي أطفال من أحسن إليه مشردين حفاة، يفترشون الأرصفة أو يجلسون في إحدى الزوايا يسألون الناس إحسانا؟ وبأي وجه سيلقى من أقبل بوجهه عليهما فطعناه في الظهر دون شفقة؟ وأي ثمن يمكنه أن يدفع ليعوض الفلاح عن سنوات الضياع؟ وبأي الكلمات يبدأ اعتذاره الذي تأخر جدا؟ وعند ذات المنعطف الذي وقف فيه الفتي وشيخه ذات غدر، توقف الفتى بعد أن هاله ما رأى. إذ لم يعد لكوخ الفلاح أثرا تقصه عين، ولم يعد لبؤسه وجود. ومكان كومة الخشب، وقف قصر منيف يطل على المكان في زهو، وحول القصر سيارات فارهة واصطبلات خيل. وقبل أن يدور التلميذ على عقبيه ليعود من حيث أتى، لمح الفلاح يخرج من البوابة الرئيسية وفي يده مفتاح سيارة كانت تنتظره أمام مدخل القصر.  تريد أن أكمل، وكأنك لم تعش يوما مرحلة اليأس من كل شيء ومن كل أحد إلا من يديك؟ تريد أن أكمل لتهز رأسك وتمسح شاربيك وتثني على صنيع الحكيم؟ وكأنك خارجا عن إطار ضعفك، وكأنك خارج سياق الحزن العربي الكبير. تريد أن تجد ما يأخذك بعيدا عن بؤسك، وأن تجد ما تروح به عن فؤادك المتعب؟ تريد أن تجعلها قصة تحكيها لصغارك قبل النوم؟ لتفعل، لكن عليك أن تنسى نظرة البقرة التي أعطت كل شيء، ولم تأخذ من حكمة الحكيم إلى الرمي من عل.  لماذا يفقد الناس الأشياء ليجدوا أشياء، ونقف نحن عند كل فقد في انتظار فقد أكبر؟ ولماذا يخرج الناس أشداء بعد كل هزيمة، بينما لا نصادق نحن بعد الهزائم إلا النكسات والوجع؟ ولماذا يتحول الكوخ إلى قصر، ونخرج نحن من بيوتنا إلى مزابل الأوطان، ومن عزنا إلى كل مهانة بعد كل هزيمة، وكل تعادل، وكل نصر؟ ولماذا تحولت العربية السعودية في نظر المرشح الجمهوري "دونالد ترامب" إلى مجرد بقرة حلوب: "علينا أن نحلب البقرة السعودية قدر المستطاع حتى يصبح شيوخها الأثرياء عديمي الفائدة، وعندها نغادر الشرق الأوسط." دونالد ترامب لا يمارس هنا دور الشيخ، لكننا نمارس دور البقرة عن طيب خاطر في انتظار السقوط الأخير. هم يدافعون عن السعودية "لسبب واحد ووحيد، وهو النفط،" هكذا يقولها الرجل بكل صفاقة، ويجد بين العرب آلاف الحواريين المستعدين لجر رأس السعودية العربية نحو الهاوية.  هم ينتظرون الشبع، ونحن ننتظر جزاء سنمار. هم يتسابقون لحصد الأصوات الانتخابية ونحن نستعد لربط اللجام وشد اللجام. وحين يأمر ترامب، سيتقدم أشقانا لتنفيذ وصايا المعلم دون تردد. ولن يشعر تلميذ بتأنيب ضمير على سقوط بقرة السعودية الحلوب، لأن أحدا لم يرث لسقوط بغداد أو لسقوط طرابلس أو لسقوط حلب. سيشرب ترامب نفطنا حتى الثمالة، ثم يأمر حوارييه في المنطقة بسرقة البقرة التي لم يعد له بها حاجة ليلقيها من عل دون رحمة. لكننا حتما لن نستطيع بعد بقرتنا الحلوب أن نمتلك القصور أو مرابط الخيل، لأننا سنكون ببساطة قد سقطنا معها، وإلى الأبد.  


 عاطف حلمي

 الفتنة ومأزق الحلول الأمنية

الأربعاء 01 يونيو 2016 12:09 مساءً

  واقعة تعرية سيدة مصرية فى المنيا تجعلنا نعود مرة أخرى لنحذر من سوء إدارة الملفات السياسية والاجتماعية بالطريقة الأمنية وجلسات الصلح العرفية، فلا نزال غارقين فى صندوق مبارك ونظامه ولم نخرج منه حتى أصبحنا قاب قوسين أو أدنى من الموت داخله. الطائفية وواقعة هتك عرض تلك السيدة المسنة ليست سوى عرض لمرض مزمن يعانى منه المجتمع المصرى اسمه الطائفية، وهى قضية سياسية ومجتمعية فى المقام الأول والأخير، تحتاج لعلاج سياسى ومجتمعى وتنويرى وتخلص من مناهج تكفيرية تبث سمومها فى عقول الأطفال والشباب، وليس لحلول أمنية لا تسمن ولا تغنى من جوع، وأقصى ما تقدمه تلك الحلول الأمنية مجرد مسكنات وقتية، تخلف وراءها احتقاناً وتوسع من هوة الطائفية وتعمق من مستنقعها وساعتها لن نفيق إلا على كارثة أكبر. العدل وما لم نعترف بخطأ التعامل مع هذا الملف على مدار العقود الماضية، لن نستطيع الخروج بحلول جذرية له، فهل يعقل مثلاً أنه عندما يقتل مواطن مصرى مسلم مواطناً مسلماً آخر، أو مواطن مسيحى مواطناً مسيحياً آخر تكون جناية عادية، فى حين أنه عندما يتشاجر أو يحتك مواطن مسلم مع آخر مسيحى تصبح قضية أمن دولة؟، هنا تكمن أزمة إدارة هذا الملف ومن هنا تبدأ هوة الطائفية فى الاتساع ولنا فى ذلك تجارب وتاريخ سيئ فى عهد مبارك لاتزال تلقى بظلالها حتى الآن، ضاع فيها العدل وانقلبت الموازين، فى حين أن الحل سهل وبسيط جداً من خلال تطبيق القانون على الجميع بمسطرة واحدة دون محاباة أو دفن للرءوس فى الرمال بجلسات عرفية وعناق زائف بين شيخ وقسيس.  تاريخ  أسود  وحتى تتضح الصورة أكثر أعود بالذاكرة للوراء إلى حدثين وقعا منذ سنوات أحدهما تضخم ولايزال بقعة سوداء فى تاريخ مصر، والآخر انتهى ولم يعد يتذكره أحد، رغم أنهما وقعا فى نفس التوقيت، ولكن أسلوب التعامل معهما صنع هذا الفارق.  الفتنة الحدث الأول المعروف بفتنة «الكشح» فى سوهاج، مواطنان أحدهما مسيحى والآخر مسلم فى جلسة سكر أو ربما لعب قمار اختلفا فقتل المسلم المسيحى، فتعامل الأمن مع القضية بمنظوره الضيق، ولم يرد أن يجعلها جناية عادية وتسلم الملف جهاز أمن الدولة الذى حاول أن يثبت أن القاتل مسيحى بزعم عدم خلق الفتنة، فدخلت علينا الفتنة من أقذر أبوابها، فهم لا يريدون الاعتراف بأن الجريمة بين اثنين من المواطنين، فإذا قُتل مسيحى لابد أن يكون القاتل مسيحياً أيضاً وإذا قُتل مسلم فلابد أن يكون القاتل مسلماً، ومن هنا تعقدت الأمور وتم إلقاء القبض على أكثر من 100 مسيحى فى محاولة للعثور بينهم على من تلصق به تهمة القتل، فحدث ما حدث وتحولت جريمة قتل فى «جلسة انس» إلى فتنة طائفية وحرق لبيوت مسيحيين، وفاقم منها تدخل أحد الأساقفة بشكل سلبي.  جناية فى المقابل وقعت جريمة قتل لراهب فى دير المحرق بأسيوط، كان هذا الراهب قد تولى الإشراف على حدائق الدير خلفاً لراهب آخر وأراد ضبط العمل فى الحدائق والحد من السرقات وهو الأمر الذى اعتبره بعض البدو المجاورين لتلك الحدائق ويعملون فيها أنه تضييق عليهم، فتربصوا به وقتلوه، هنا تعاملت الأجهزة الأمنية مع الحادث بصفته جريمة جنائية، وتم الاشتباه فى نحو خمسة أفراد فقط وليس كما حدث فى «الكشح» ومن ثم تم ضبط الجناة ومحاكمتهم، ولم تحدث فتنة ولم يعد أحد يتذكر الواقعة رغم أن الضحية كان راهباً وليس شخصاً عادياً.  المواطنة ومن تجارب الماضى القريب ندرك أنه لا فائدة من جلسات الصلح العرفية، ولا طائل من وراء دفن الرءوس فى الرمال وغض البصر عن أصل الداء، فلا حل أفضل وأنجع من تطبيق القانون على أساس المواطنة وليس على أساس الدين، فالقضية سياسية مجتمعية يغذيها الجهل ودغدغة المشاعر ولاتزال جرحاً غائراً قد تطفوا على السطح تارة وتختفى تحت الرماد تارة أخرى لكن نيرانها لا تزال مشتعلة، ومثل السوس تنخر فى النسيج الوطنى ونحن نرفض مواجهتها.  اللعب  بالنار وعلى المستوى السياسى، لإنزال نلعب بالنار ونزيد من الأمور تعقيداً، فهل يعقل أن نظاماً قائماً على أسس دستور مدنى لايزال يحتضن أحزاباً دينية تكفيرية مثل حزب «الضلمة» ومن على شاكلته من أحزاب أخرى، رموزهم يكفرون الآخر ويكفرون من يهنئه بعيده، بل ويرفضون الوقوف لتحية العلم ـ رمز الدولة ـ ولايعترفون بالسلام الوطنى؟ فأى ازدواجية تلك التى يعيشها نظامنا السياسى؟  مصطلحات   عنصرية  وأخيراً، علينا أن نتوقف عن ترديد مقولات من شاكلة «الوحدة الوطنية» و«عنصرى الأمة»، و»الأخوة المسيحيين»، فهذه مقولات عنصرية، فالوحدة تكون بين عنصرين مختلفين وجنسيات واثنيات مختلفة أو مناطق جغرافية متباينة، ومصطلح الأخوة المسيحيين يصورهم كما لو كانوا الأخوة فى «تنجانيقا» أو جالية غريبة طارئة على المجتمع فى حين أنهم جزء أصيل فى النسيج الوطنى.  


 أيمن أبو العز

 تغريدات فلسفية (8)

الاثنين 16 مايو 2016 05:48 مساءً

  زخات المطر فرحة تتساقط على اسـتحياء والضباب الحزين يتسلل خلسة في خفاء بينما يقف جبل الهدا مبتسماً في كبرياء لتكتمل صـورة الجمال والجلال والبهاء  


 د.عمار على حسن

 مهزلة فى الإذاعة المصرية

الاثنين 16 مايو 2016 01:28 مساءً

  إنهم يسيئون للنظام الذى يدعون أنهم يحمونه أبلغ إساءة، ومع ذلك، فإننى على ثقة أن هذا الوطن يحمل فى طياته الأنبل والأشرف ومثل هذه الصغائر تقوينا، ولا تضعفنا كما يتوهمون».


 أحمد الصاوى

 الرئيس لا يخاف.. هل هذا جيد؟

الاثنين 16 مايو 2016 01:26 مساءً

    لخوف الرئيس فوائد.. ولعدم خوفه فوائد، وليس جيداً أبداً أن يصر الرئيس على أنه فقط لا يخاف.  


 ايهاب البدوى

 7 أسئلة للرئيس السيسى

الاثنين 16 مايو 2016 01:24 مساءً

  البعض فى مصر الآن يرى أن البلد ضاعت وأن السيسى ديكتاتور.  البعض الآخر يرى أن السيسى ملاك يمشى على الأرض، ولا أحد يعاونه وليس لديه رجال دولة يساعدونه.  البعض الثالث يرى أن قدرات الرئيس محدودة، وأنه كان يملك فرصة تاريخية وأضاعها.  البعض الرابع يرى أنه صاحب عبقرية مخابراتية ويمسك الأمور كلها فى يده والبلد فى تقدم معه.  البعض الخامس يرى أن السيسى بلا إنجازات وأن مشروعاته ليست مجدية.  والبعض السادس يراه قام بمعجزة فى أقل من سنتين.  هو نفس الشخص ونفس الأداء،


 جمال رائف

 انا خائن وعميل !!!

الأربعاء 20 أبريل 2016 09:51 صباحاً

  ما الذي سيفيد اذ كانت هذة الجزر ملك لمصر او للسعودية في الوقت الذي لم تستغل لخدمة مصلحة الوطن ، الجسر هام جدا من أجل المصلحة العربية ولكن الأهم هو الاتحاد العربي الحقيقي .. نحن في وقت رفعت فيه أوروبا الأسوار عن حدودها ونحن مازلنا نتصارع لأغلاق أبواب سجن "سايكس بيكو" علي أنفسنا.. السد والجسر وجهان لعملة واحدة وقل علي كما شئت ، فلست من قطيع الفيسبوك ، الخيانة ان أخالف ما ايقنت علي ارض الواقع و،لأنجر وراء عالم افتراضي.     


 أيمن أبو العز

 تغريدات فلسفية (7)

الجمعة 15 أبريل 2016 10:27 صباحاً

  نفسي تغادر جسدييومياً عند منامي فأين تذهب يا ترى سـرعان ما تعود إليه مرة أخـرى ولا أكاد أتذكر ما جرى كثيـر منا يعود بهدايا لتعويض ظلم من تجبر ومن افترى سبحانك يا الله، تباركت اسمائك وصفاتك يا خالق الورى  


 عماد الدين حسين

 الإعلام ينقل.. ولا يخترع من العدم!

الجمعة 15 أبريل 2016 10:19 صباحاً

  هى وجهة نظر تستحق الاحترام، لكنها ليست بالضرورة تستحق القبول والتسليم الفورى، لسبب بسيط، هو أن الخسارة التى تكبدتها الحكومة والمجتمع جراء هذه القضية كبيرة جدًا، وستكون مأساة إذا لم تكن الحكومة قد أدركت ذلك.  


 محمد حسن الألفي

 الجوع كافر .. أنا لا!

الجمعة 15 أبريل 2016 10:16 صباحاً

  صلي، وخرج من الصلاة ، كما دخلها ،لم تنل منه ولم ينل منها . حل به سخط علي أدائه ، تدرج إلى ضجر وضيق في الصدر و انقلب عائدا إلي بيته ، ولما يزل الهم الذي أخرجه من داره البسيطة ، يثقل على عقله بأسئلة ، لا جواب لها الإ بنجدة مالية فورية ، لكنها نجدة مستحيلة في حالة رجل تجاوز الخمسين ، حصل علي دبلوم زراعي ، ولم يحصل علي وظيفة أو كانت له ارض ، عنده من البنات سبعة ومن الصبيان مراهق شارد ، وعنده أيضا قبر لزوجته يزوره كلما حزبه حزن ، أو استبدت به لوعة .  


 عبد الرازق الشاعر

 داعش وأخواتها

الأربعاء 06 أبريل 2016 09:20 صباحاً

  يبدو أن أمريكا قد بدأت تستعين مؤخرا بكتاب سيناريو عرب لا يجيدون غزل الأحداث وحبك الروايات، أو أنها لم تعد تخشى حس النقد الذي كانت تتمتع به شعوب المنطقة ذات وعي، أو أنها لم تعد تهتم كثيرا إن صدق العاجزون الروايات أو كذبوها. فالعبرة دوما بالنهايات، وثمار النهايات تصب دوما في حجرها. 


 أحمد الصاوى

 اختراع اسمه «المهنية»

الأربعاء 06 أبريل 2016 09:15 صباحاً

  لديك أيضًا سرعة واضحة من أجهزة الأمن فى إخراج فيديو لخضوع المتهم للتفتيش المعتاد فى مطار "برج العرب" قبل ركوبه الطائرة، بما ينفى سريعًا وبشكل ناجز، احتمالية وجود ثغرات أمنية فى تأمين المطارات المصرية، ويحصر المسألة فى راكب "مغامر" لم تتضح دوافعه حتى الآن.  


 محمود بادياب

 الرد على لميس غابر وأخواتها

الأربعاء 06 أبريل 2016 09:12 صباحاً

  اللي يقول النهارده أنا إبن أو حفيد "إنجي هانم".. بقول له.. "إنجي وأبوك وجدك" مخدوش الارض.. إلا لخدمة متدنية وواطية أو مهانة أو خيانة أو عمالة رخيصة.. وكانوا مع كل ده.. بياخدوا بالصرمة و الكرباج.  


 د. أسامة جاد

 خارج الزمان: سيرة العرب داخل المكان

الثلاثاء 22 مارس 2016 03:21 مساءً

  الأوربيين لم يتحدوا كأمة (اتحاد أوربي) إلا حديثاً، وكانوا ممالك وطوائف متناحرة إلى وقت غير بعيد. وظل الأوربيون يؤرخون بقياصرتهم أو قناصلهم أو ما يصدر عن هؤلاء من قرارات مالية تحدد بداية دورة مالية ضريبية جديدة فيما عُرف بنظام الدورات المالية وهو نظام معقد للغاية أهمله الغربيين أو إن شئت قلت الأوربيين الذين استحدثوا لأنفسهم في العصر الحديث نظام تقويم ميلادي أطلقوا عليه نظام التقويم العالمي. فصدقناهم وخرجنا خارج الزمان "الحقيقي" الذي يمثل من وجهة نظري رؤيتنا العربية المشتركة الواعية لذاتنا ولغيرنا ولمجمل التاريخ البشرى كله، فمتى نعود؟  


من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .