الثلاثاء 23 ديسمبر 2014 - 01:46 صباحاً  

sg

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

صالح ابراهيم


الأب الروحى لا يموت !

أحمد الصاوى


الإجابات التى عند هارون مؤنس

كريم علي


لن اكتب!

أيمن أبو العز


يا عزيزي.. كلنا معاقون

إنجي أنور


  وأجري على الله

عماد الدين حسين


  الصلاة فى باريس

عبد الرازق الشاعر


  أمريكا تختنق

ميلاد زكريا


  وداعاً «25 يناير»

 

 


راديو مصر

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 

إرسال طباعه

بالصور.. قصة "حوار" مبارك لجريدة الفجر.. مصلحة السجون تكذب.. وأنا أسف ياريس تراه فبركة هابطة

التاريخ : السبت 10 نوفمبر 2012 09:35:15 مساءً

أثار حوار قالت جريدة الفجر التى يراس تحريرها الكاتب الصحفى عاجل حمودة جدلا كبيرا فى الشارع المصري وأوساط المتابعين انها أجرته مع الرئيس السابق محمد حسنى مبارك، فالجريدة التى نشرت فى عددها الجديد حوارا للرئيس السابق أعادت نشر عناوين الحوار عبر موقعها الالكترونى والتى تضمنت: 
جمال طلب من المشير أن نرد على الصحف فقال له: متقلقش ثم وجدنا أنفسنا فى السجن
المخابرات حذرتنى من انفجار الشعب.. لكنى وثقت فى جمال وأصدقائه أكثر من اللازم
رجائى عطية أرسل لى رسالة بأن آخذ الأولاد وأمشى.. لكن جمال كان رأيه إن مفيش ثورة وإحنا مسيطرين
اللى حصل ده تمرد مش أكتر.. وبعد 20 سنة هتعرفوا قيمتى
أنا كنت باشحت عليكم وعيب حد يقول علىَّ خائن 
حبيب العادلى مظلوم وكلمنى يوم 28 يناير وقال أنا مش قادر أتصرف
من جانبها نشرت بعض المواقع والمنتديات الاجتماعية على شبكة الانترنت ما قالت انه محتوى الحوار ومنها صحيفة "الفجر برس" اليمنية التى نشرت محتوى الحوار تحت عنوان "مبارك يكشف اسرارا خطيرة عن مخطط دولي امريكي اسرائيلي بمشاركة "الاخوان" لتفتيت الأمة.!"، وقالت أن مبارك قال في حوار لجريدة ''الفجر'' المصرية، من مستشفى سجنه بطرة، أن ما حدث في بلاده مخطط أمريكي إسرائيلي، بمساندة عدد من الدول المتحالفة معهما، هدفه تقسيم منطقة الشرق الأوسط وتفتيت مصر وإسقاط كل الأنظمة العربية، وإحلال الفوضى العارمة في المنطقة، حتى يفقد العرب القدرة على مواجهة إسرائيل.
وأضافت .. دافع مبارك عن نفسه، واصفا الثورة المصرية بـ''التمرد''، متهما المشير طنطاوي الذي عرض عليه منصب نائب الرئيس بالخيانة. وأكد أن وصول الإخوان إلى الحكم في مصر تم بموافقة كاملة من أمريكا، وإسرائيل التي باركت المشروع.
ويعترف مبارك في المقابل بأن هذا التمرد -حسب وصفه- ، له بعد اجتماعي وسياسي، قائلا ''أنا موافق بأن الناس خرجت من شدة الفقر والجوع، وهذا حقهم، لكن أنا جد راض بما قمت به، وأفنيت حياتي في خدمة شعبي''.
وعن البعد السياسي، يقول مبارك - وفقا لحوار الفجر -  إن ما حصل في مصر مخطط دولي أمريكي إسرائيلي، عمره أكثر من ستين سنة، هدفه تقسيم منطقة الشرق الأوسط وتفتيت مصر وتقسيمها إلى ثلاث دول، مضيفا ''هم يدمرون الآن سوريا وليبيا والسودان، وسينظرون إلى الأردن كمرحلة أخيرة، لتكون وطنا كاملا للفلسطينيين، لتبقى فلسطين موطنا لليهود وحدهم''. ويذكر مبارك أن هذا المخطط الأمريكي الإسرائيلي الذي تقف وراءه قوى إقليمية متحالفة، يسعى إلى إسقاط كل الأنظمة العربية وإحلال الفوضى العارمة في المنطقة، وذلك حتى يفقد العرب القدرة على مواجهة الكيان الصهيوني.
واعترف الرئيس المصري السابق في الحوار بأنه وثق في من حوله كثيرا لكنهم لم يكونوا على قدر المسؤولية، قائلا: ''جاءتني تقارير من جهات مختلفة على رأسها المخابرات العامة، تحذر من انفجار عام في البلد، وناقشت هذه التقارير مع المجموعة الجديدة في الحزب الوطني، ويقصد بها نجله جمال ورجاله، لكنهم قالوا لي إن هذه التقارير مبالغ فيها، وكنت أنوي القيام بسلسلة من التعديلات، لكن التمرد، يقصد الثورة، كان أسرع منا كلنا''. ويذكر مبارك أنه استعان بعدد من الشخصيات العامة في جميع التخصصات، من قيادات الجيش وأساتذة جامعيين ودكاترة ورجال أعمال، لمساعدته ودعمه لكنهم خذلوه وخانوه. ويتحدث الرئيس السابق عن علاقته بالمشير حسين طنطاوي، القائد العام السابق للقوات المسلحة المصرية، ''أحسست أن طنطاوي لن يقف معي وسيخونني، من طريقة كلامه معي، عندما عرضت عليه التعيين كنائب فرفض، ثم عرضت عليه أن يشكل الحكومة فرفض، ووجدته يقول لي إن الجيش لن يطلق رصاصة واحدة على المتظاهرين وأنه سيحافظ على استقرار البلد''.
وكشف مبارك بأن طنطاوي طلب منه التنحي ومغادرة القاهرة، تفاديا لدخول البلاد في حرب شوارع، معترفا بأن نجله جمال كان يريد أن يقاوم حتى آخر لحظة، لكنه هو كان راغبا في الرحيل، وأنه كانت تمارس عليه ضغوط رهيبة من جميع رؤساء الدول تقريبا من أجل ترك السلطة، لأن الوضع لم يكن يحتمل. وأوضح الرئيس المخلوع بأنه تلقى عروضا للسفر إلى السعودية والإمارات وألمانيا، لكنه رفض وفضل البقاء في مصر، قناعة منه بأنه لم يفعل شيئا يجعله يهرب ويترك بلده، مؤكدا أنه كان يتسوّل من جميع الدول لمدة ثلاثين سنة كي يوفر حياة كريمة لشعبه، حيث أوضح: ''لا أحد يعرف ما قمت به من أجل الوطن، لكن سيعرف المصريون ما قمت به بعد عشرين سنة، وسيعرفون قيمتي جيدا''.
وقال حسني مبارك في تصريحاته إن نجله جمال اتصل بالمشير طنطاوي بعد استقرارهم في مدينة شرم الشيخ، وطلب منه أن يسمح له بالرد على ما تنشره الصحف عن الأموال التي لديهم، باعتبار أنه غير صحيح، لكن طنطاوي رفض ذلك، وطلب منه الهدوء والتريث، لكن فجأة وجدنا أنفسنا في السجن، يقول مبارك.
وفي تعليقه على نتائج الانتخابات الرئاسية، يرى مبارك بأن وصول الإخوان إلى الحكم في مصر، تم بموافقة كاملة من أمريكا وبمباركة من إسرائيل، قبل أن يضيف ''الدور الآن على سوريا، حيث تسعى أمريكا وإسرائيل إلى إسقاط سوريا في يد الإخوان، حتى تكتمل سيطرتهما على المنطقة، وتقوية التيارات السنية، وهذا راجع إلى تخوفهما من إيران''، مؤكدا في ذات السياق، أن التيارات الإسلامية لن تتمكن من الحكم إلا برضا أمريكا، واصفا إياهم بأنهم مجرد أدوات، وأنه لن تكون إرادة حقيقية للحكام الجدد في المنطقة، باعتبار أن أمريكا لن تسمح بذلك.
وحول علاقات مصر بالدول العربية قال مبارك ''أنا استلمت مصر وكل علاقاتها بالدول العربية منقطعة، وكانت مصر جثة هامدة تقريبا، كنا نبحث عن مصروفات القمح الأمريكي، ومن خلال علاقاتي الشخصية مع الحكام العرب، كانوا يدفعون لنا بشكل سري، ويضيف مبارك أنا أخذت قرارا ألا أذهب لإسرائيل، رغم الضغوط الأمريكية الكثيرة، والمرة الوحيدة التي زرت فيها إسرائيل كنت مجبرا على ذلك، في جنازة إسحاق رابين، واعترف مبارك أن مصر كانت تدعم العراق أيام الحرب مع إيران، كما اعترف لأول مرة أن أمريكا ضغطت عليه لإقامة قاعدة عسكرية أمريكية في البحر الأحمر وقت غزو العراق، لكنه رفض بشدة واشترط عليهم أن تكون القاعدة الأمريكية لمدة خمس سنوات فقط، مقابل أن تحصل مصر على الطائرات بعد هذه الفترة وتدرب الطيارين المصريين، وهذا ما حدث، حيث حصلت مصر على الطائرات ورحل الأمريكان عن مصر.
مصلحة السجون تنفى
من جانبها ووفقا لموقع البديل وعدد من المواقع الاخبارية الاخرى كذبت مصلحة السجون ادعاءات جريدة الفجر بانفرادها بحوار صحفي مع الرئيس المخلوع مبارك المسجون بطره.، نقلت عن العميد محمد عليوة مدير العلاقات والإعلام بمصلحة السجون قوله أن مبارك ونجليه لم يزرهم أي صحفي، مؤكدًا أن آخر زيارة لأسرته كانت منذ أسبوع أو أكثر، وأن مبارك ونجليه رفضا رفضًا تامًّا التحدث لوسائل الإعلام عقب تواجدهم بجلسات المحاكمة، وكانوا يتعمدون الابتعاد عن كاميرات الفضائيات.
''أسف يا ريس'' حديث مبارك لصحيفة الفجر: فبركة صحفية هابطة
من جانبها أيضا نفت صفحة ''أنا آسف يا ريس'' إدلاء الرئيس المخلوع بأي تصريحات صحفية لأي جريدة مصرية أو أجنبية، وأكدت الصفحة فى تدوينة لها صباح اليوم السبت على موقع التواصل ''فيسبوك'' أن كل ما ينشر على لسان مبارك من تصريحات تنفرد بها الصحف الهابطة ما هي إلا شائعات وأخبار وتصريحات مفبركة تهدف منها الصحف إلى تحقيق ارتفاع في نسبة مبيعاتها، ووأضافت الصفحة ''لايزال أسم الرئيس مبارك هو الحصان الفائز لتحقيق الربح للصحافة والإعلام المضلل، كما أعلنت الصفحة تحديها لأي جريدة مهما كانت أن تثبت بالدليل القاطع أن مبارك أجرى معاها حوار صحفي قائلة: ''نتحدى نحن أدارة أسف ياريس أي جريدة مهما كانت أن تثبت بالدليل القاطع أن الرئيس مبارك أجرى معاها حوار صحفي''.
 


التعليقات

من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .