الاثنين 21 يونيو 2021 - 06:26 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


راديو مصر

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 

إرسال طباعه

محمد سالم يكتب: إلحق المحافظ جاي!

التاريخ : الاثنين 02 مارس 2015 12:21:00 مساءً

من الواضح وضوحاً لا خفاء فيه أننا مازالنا نعانى من عقم روتين العمل الإدارى فى مصر، ومازالنا نتعامل مع عقول انتهى عمرها الإفتراضى منذ وقت طويل لاسيما ونحن فى عصر الثورة المعلوماتية.
وأياً كان موقعك مادمت فى أم الدنيا مصر فحتماً ستواجه مثل هؤلاء.
ولكن ينقلب الواقع رأساً على عقب عندما ينوى محافظ المقاطعة زيارتها أو عندما ينوى أى مسئول ذو منصب رفيع، ربما هى عادات إعتدنا عليها وليس بجديد أن نرى الشوارع تُنظف والمرور يُنظم ويهرول الموظفون إلى أعمالهم فى الصباح الباكر تجنباً للعقاب والجزاء وغيره ولكن دعنى أحكى لك قصة لطالما عاصرتها ومازالت أعاصرها.
منذ أن كنت فى السابعة من عمرى كان يقول لنا مدير المدرسة هذه الجملة "المحافظ جاى إنهاردا " أينعم لم أكن ناضجاً بالشكل الكافى حتى أعلم من هو المحافظ أو حتى لماذا سيأتى إلى المدرسة وماذا سيفعل بها ولكن كنت أرى إنعكاس هذه الكلمة على وجوه الأساتذة وحالة الفوران التى تشهدها مدرستنا الواسعة ومع كل مراسم الإستعدادات هذه لم يشىء القدر أن ألتقى بهذا الذى يدعى المحافظ آنذاك.
هذه القصة تتكرر سنوياً بكامل مشاهدها ونفس نهايتها الدرامية إلا أن هذه المرة كانت مختلفة ففى عامى السابع عشر وفى المدرسة الثانوية يقف مدير المدرسة قائلاً : "المحافظ جاى بكرة " فلابد أن يكون الحضور غداً من الصباح الباكر وحتى نهاية اليوم الدراسى، وهنا يجب أن نضع بعض الملاحظات الصغيرة فالطلاب فى حالة عدم إلتزام تام وتكاد نسبة الحضور لا تتعدى 35 % من إجمالى الطلاب، فما الحل الآن؟.
لم تجد إدارة مدرستى الموقرة بداً من إفتعال إمتحانات فى الأسبوع الثالث من الدراسة وما تعرف بإمتحانات الشهور وإجبار الطلاب على الحضور يومياً حتى يخرج الشكل اللائق للمدرسة، فمن العجيب أن عقول الروتين الإدارى قادرة على إيجاد حلول لحظية لكافة المشكلات فى حين أنها تعجز عن حلها على المدى البعيد عفواً فهم جاهلون عن أسس ونظم حل المشكلات فى إطار من التفكير السليم . 
أتى اليوم المشهود والمنتظر فيه حضور السيد المحافظ فكل شىء على ما يرام الجميع يقوم بعمله على أكمل وجه فى جميع أنحاء المدينة وبعض المنتفعين والمتكسبين يستعدون أيضاً للإستقبال وإستغلال الموقف ولكن دعونا ندخل إلى المدرسة مرة أخرى حالة مثل ذات الحالة منذ عشر سنوات ولكن كعادته السيد المحافظ لم يحضر إلى المدرسة ولم تتحقق لى تلك اللحظة التى مازالت تراودنى منذ عقد من الزمان.
عزيزى مدير المدرسة  فى كل مؤسسة إدارية بمصر إذا ظننت بأن النجاح يتحقق لمجرد أنك إستطعت تنظيم يوم عمل كامل فأنت مخطىء ولابد أن تعلم أن ماحدث بمصر فى الأونة الأخيرة من تغيير أثبت بأنه لا مكان للمخطئين منذ الخامس والعشرين من يناير 2011، فإذا وقف بجانبك يوماً  نظام الترقية العابث فإن الثورة وفكرها السامى لن يقف بجابنك لحظة ما.
أما السيد المحافظ فى كل محافظة ووزارة بهذا الوطن.. إذا إعتقدت يوماً بأن ما تراه فى زياراتك الرسمية هو الحق والمتبع دائماً، إذا ما هى العلة التى أتت بك إلى هذا المنصب، وإقالة من سبقوك منه ؟!!!
 
 
 


التعليقات

من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .