الأحد 09 مايو 2021 - 10:04 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


راديو مصر

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

روشتة تعاطى الآخر!

د. مروه نعيم

 

التاريخ : الخميس 09 يناير 2014 07:37:17 مساءً

هناك عِدة أشياء عليك أن تنتبه لها جيداً إذا كنت تود أن تحتفظ بعلاقة جيدة، مستقرة بالآخر ..

أولها، أن تدرك أن للبشر قدرة محدودة على الإحتمال و العطاء. فلا تتصور أن بإمكانك أن تنعم بذات التضحيات مِن نفس الأشخاص مدى الحياة مهما بلغ حبهم و إيثارهم لك. إتبع المثل الشعبى الشهير الذى يقول مطلعه (إن كان حبيبك عسل ...) لأنك لو إستنفذت رصيدك فى نفوسهم، ستفاجأ بتغير جذرى فى معاملتهم، و ربما ينعكس سيل التضحيات تماماً و تستحيل المودة التى تلقاها منهم بغضاً و عنفاً، لا لشىء سوى لأنك لم ترفع قدمك عن (دواسة) البنزين، و تصر على ذلك إصراراً رغم نفاذ الوقود!

و ثانيها، أن تضع نفسك دائماً مكان الأخر و تحاول أن تتفهم دوافعه و إحتياجاته. لا تكن أنانياً، وحيد العين كالمسخ لا ترى سوى مصلحتك. و ضع فى إعتبارك أن بعض البشر مرهفو الحِس، شديدو الحياء، لا يبوحون بآلامهم مهما إشتدت، فلا تكن أنت و تلك الآلام عليهم، و لا تقتنص منهم تضحيات بسيف الحياء هذا، لأن النهاية الأكيدة لذلك هى وصولهم للمآل الذى ذكرته لك أعلاه. فتعلم أن تعطى مثلما تأخذ، و تعلم أن تقدر و تعذر كما تطلب من الغير ان يقدروا و يعذروا.

و ثالثها، أن تعلم بأن سمة الحياة الدنيا التغير، و ليس البشر بإستثناء. الناس تَمِل، و القلوب تتقلب، و الصدر يضيق بعد إتساع، و الصبر ينفذ مع الزمن، و الصغير يكبر، و العقول تنضج و أحياناً تخف! .. فلا تتفاجأ قط. و مِن الأفضل ألا تسند حياتك و أحلامك كلها على كتف أحدهم مهما بلغ حبه لك و ثقتك به، لأنه حتماً سيتحرك! .. و يُسقِط أغراضك المسنوده عليه! .. إن لم يكن اليوم، فغداً .. و إن لم يكن بإرادته لسبب ما، فرغماً عنه بالحقيقة الحتمية التى نتناساها جميعاً: بالموت!

و رابعها، أن تجد مقياساً ملائماً لأن تجامل، و تحضر فى الشدائد، و تمد يد العون شريطة ألا تظلم نفسك أو تجور على راحتك. إنك إن فعلت فى موقف عابر أو ظرف إستثنائى، فلا بأس، سيقدر لك الآخر ذلك و سيطوق به عنقه جميلاً على أغلب الظن، و ستفرح أنت بنفسك و ترضى عنها، لكن لا تتمادى، و لا تحول الإستثناء لقاعدة، لأن ذلك – على المدى الطويل – يؤدى بك إلى ما ذكرته لك آنفاً: لأن تَمِل، و تضيق ذرعاً، و ربما تكره الآخر لأنه غالباً ما يستعذب إستنزاف تضحياتك تلك و يعتبرها بمرور الوقت حقه المُكتسب.

هذه الروشتة البسيطة ليست مانعة جامعة .. و تحتمل الإضافة و الحذف لتتكيف مع كل حالة على حِده و تلائم خصوصيتها و إختلاف معطياتها .. لكنها تضمن لك فى المجمل العام – على ما أظن – حد أدنى من العلاقات الجيدة بالآخرين دون إفراط و لا تفريط. 

 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .