الأحد 09 مايو 2021 - 10:17 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


اذاعة القرآن الكريم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

الفرصة الأخيرة

د. مروه نعيم

 

التاريخ : السبت 21 يونيو 2014 05:40:37 صباحاً

يقولون أن المقدمات تشى بالنهايات ..

و يتعجبون ممن مازال يأمل الخير رغم معطيات الواقع المحبطة، و نفوس الناس المريضة، و ضمائرهم الغائبة.

و هم فى ذلك محقون إذا ما إحتكمنا لمعايير العقل و قواعد المنطق، لكن هناك دائماً طرف غاية فى الأهمية يتم إسقاطه سهوا من المعادلة: الإرادة الإلهية.

ليس الأمر دربا من دروب الخيال، و لا نمطا غير علمى فى التفكير، و إنما إيمان عميق بأن حسابات البشر و إن إستندت إلى أدق المؤشرات و الحقائق الميدانية، قد تنهار فى جزء من الثانية إذا إختلفت الشروط و تبدلت الظروف. و تلك هى الأمور المرهونة بإرادة الله سبحانه و تعالى و قدره المحتوم رغم أنوف المُنظِرين.

إن كنت تستند فى يأسك و إحباطك إلى حقيقة مفادها أن الناس قد تعبت و سأمت من حالة إنعدام الوزن و الفوضى المستمرة التى بلينا بها منذ قيام الثورة، فدعنى أذكرك أن زلزال ثورة يناير قد قام لتلك الأسباب ذاتها على وجه التحديد، و أن اليأس من رؤية العدل و صلاح الحال يدفع بالناس بعد حين من الدهر - طال مداه أم قصر - إلى التغيير بالقلب، ثم باللسان، ثم باليد فى نهاية المطاف.

إلا أنه بالرغم من خطورة و صعوبة أوضاع مصر السياسية و الاقتصادية و الإجتماعية فى الوقت الراهن، و وجود تربص واضح من قوى متباينة الإنتماءات و التوجهات بالنظام القائم، تظل لدى هذا النظام و على رأسه الرئيس السيسى فرصة ذهبية فى تحقيق إنتصارات كبرى على المستوى العام مقرونة بأمجاد مستحقة على المستوى الشخصى إذا ما أحسن الرئيس و نظامه إستيعاب معطيات المرحلة و التعامل بحنكة و حكمة مع كافة الملفات.

و إذا سلمنا بأن هناك مَن (يتلكك) للرئيس و نظامه و يتربص به و يتمنى له عثرة فى كل خطوة، فإن ذلك فى الوقت ذاته لا يُعَد (شماعة) لتعليق الأخطاء. إن المتربصين لا ينجحون فى تحقيق أهدافهم ما لم يقدم لهم النظام و الرئيس رأسيهما على طبق مِن ذهب إما بركاكة الخطاب السياسى أو بسوء التصرف المتكرر أو بإستعذاب الأخطاء و التعالى على الإعتذار عنها و إصلاح ما يمكن تداركه مِن آثارها.

إن الإنتصار لقيم العدل و الإنصاف و طهارة اليد هو مفتاح أبواب تلك الإنتصارات المأمولة و الأمجاد المنشودة. فتوافر النية الحسنة متطلب أساسى لا يستقيم بدونه أى عمل. لكن على النظام و الرئيس أن يدركا أن النية الحسنة وحدها لا تكفى ما لم تكلل بسياسات و إجراءات عملية تترجمها و تنقلها من حيز الهوى و الثرثرة إلى حيز التنفيذ. و ليتذكرا إنما سقطت قبلهم نظم، و هلك رؤساء، لأنهم فشلوا فى القيام بتلك الترجمة، فتعاظمت المسافة بينهم و بين الشعب، فحقت الإطاحة بهم. 

بلى، الفرصة سانحة رغم كل المثبطات أمام النظام و الرئيس ..

لكنها فرصتهم الأولى و الأخيرة.

 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .