الأحد 09 مايو 2021 - 09:50 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


راديو مصر

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

إلى غبى لا يفهمها!

د. مروه نعيم

 

التاريخ : الجمعة 23 يناير 2015 09:04:08 مساءً

لا تغتر إن رأيت إبتسامة بعرض وجهها، أو سمعت أصداء ضحكاتها تدوى فى الأرجاء ..
هذا لا يعنى مطلقاً أنها سعيدة، أو خالية من الهموم ..
هذا لا يعنى أنها قد نست، أو نجحت فى التناسى ..
على العكس؛ هذا يعنى أنها مهزومة تماماً للحزن!
إنك لا تعرفها جيداً .. لا تجيد قراءتها، كما لا يجيد الآخرون.
إنها بالغة التعقيد على بساطتها؛ شديدة العمق رغم ما قد يبدو عليها ظاهرياً من السطحية.
و بالمناسبة، هى طيبة، لكنها ليست معتوهه!
تشعر بكراهيتك لها .. تشم رائحة الغل المعتق فى صدرك منذ سنوات .. تعلم أن منسوبه يعلو مع كل نجاح تحققه، و مع كل نعمة يسبغها الله عليها مِن فضله .. لكنها تحاول أن تروض حقدك الأسود بالحسنى، و التعامل الحسن، و الكلمة الطيبة.
تقنع نفسها فى كثير من الأحيان أن معدنك الصدىء قابل للـ (الصنفرة) و إستعادة فطرته الطيبة الأولى؛ و مِن ثم، تتجاوز عن زلاتك التى هى آثام بحقها فى واقع الأمر .. هى تدرك حقيقتك جيداً، لكن طيبتها تفرض عليها حسن الظن بك، و الأمل فى صلاح حالك، و هو أمر لا يليق بك، و لا أنت جدير به!
لا تتذاكى عليها كثيراً، فهى الأذكى .. و لا تظن مكرك و قوة ساعدك سينصرانك عليها فى النهاية، لأنها و إن إفتقرت لملكاتك الشيطانية، محاطة بعناية إلهية، و مباركة برضا ربانى – لا ترهق نفسك كثيراً فى محاولات مضنية لفهم ما أقول؛ فأنت أبعد ما تكون عن لذة الإحتماء بالله و الإكتفاء به عمن سواه.
و إعلم إنك إذ تخسرها، تخسر نعمة لا تعادلها فى حياتك نعمة .. إنها إغلى من النقود، و العقارات، و الذهب .. إنها قلب إن أحبك، صدق و أخلص دون مقايضة .. إنها ضمير يأبى أن يظلمك و إن أوسعته بطشاً .. إنها وتد يسندك فى الشدائد، و جناحين يحلقان بك سعادةً فى المسرات.
إنها حقيقية جداً فى زمن الزيف.
و إنك لجاهل، غافل، خاسر، أيها الغبى! 
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .