الأحد 09 مايو 2021 - 11:04 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


راديو مصر

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

مِن هنا نبدأ

د. مروه نعيم

 

التاريخ : السبت 28 فبراير 2015 08:20:06 مساءً

 تابعت بتوق وإهتمام لقاء الأستاذ خالد الصفتى والدكتور نبيل فاروق مساء الجمعة الماضية على قناة النهار. كان الدافع فى البداية لا يتجاوز الحنين لكلمات، وصفحات، وشخصيات، وأيام "فلاش" و"رجل المستحيل". وبدا الأمر أشبه بإستقبال أقارب عائدون إلى الوطن بعد غيبة طويلة – أو بالأحرى – أستاذين لهما فضل لا ينسى فى مدرسة الحياة.
 إلا أن هذا الشعور خالجه شعور أخر؛ لم ينتقص مِنه، لكنى أظنه على درجة مِن الأهمية جعلته يجذب بناصية التركيز، ويدفعنى دفعاً لأن أكتب عنه هذا المقال. مصدر هذا الشعور هو الرؤى التى إقترحها هذان الكبيران لإستعادة الوعى القومى، والمستوى الثقافى، والحس الوطنى لدى شباب مصر.
 إن القيمة العامة لمحور الحديث طغت على كل شىء، وإستنفرت حواسى كلها. فجلست أصغى بإهتمام شديد للتسلسل المنطقى الذى دار به الحوار. بدأ الكبيران فى الحديث عن أعمالهما فى الماضى القريب زمناً، البعيد أفقاً. ثم غدا كل منهما يوصف بعض سمات المجتمع الحالى وقسمات سلوك مواطنيه. وإنتهى الحديث بالمحطة الأهم: رؤية كل منهما لإستعادة الروح والأصالة والإنتماء غير المصطنع لمصر الحبيبة.
 إن الحلول المُقترحة قيمة بحق، وأرغب أن أناقشها بشىء مِن التفصيل. كانت أول طاقة مضيئة يفتحها الأستاذ خالد هى التأكيد على دور التعليم وأهميته. إن قضية مزعجة كـ "القمامة" التى صارت تشوه وجوه شوارعنا ومياديننا تحتاج حل مِن الجذور، يُستَهل بنثر القيم على صفحات الكتب الدراسية منذ مرحلة رياض الأطفال، حتى ينشأ المواطن المصرى مُشبعاً بمكارم الأخلاق دون تصنع أو إكراه.
 وفيما يتعلق بدور وزارة الثقافة، فقد لفت الدكتور نبيل النظر إلى ضرورة ان تتسق الأقوال الأنيقة لمسئولى الوزارة مع التطبيقات المفيدة لعامة الشعب. فوزارة الثقافة ليست منشأة خاصة بالمتحذلقين وذوى الياقات البيضاء فحسب، وإنما ينبغى أن يظهر تأثيرها على رجل الشارع أيضاً. وأشار الأستاذ خالد إلى المشاريع الجيدة التى شرعت فيها الوزارة قبل الثورة كمشروع القاهرة الفاطمية، وتمنى لو تستمر هذه المشاريع.
 وجاء الإقتراح الأخير مِن الأستاذ خالد جديراً بالتأمل والتدبر. فقد أكد على ضرورة وجود مشروع قومى يطرح للإكتتاب العام شريطة أن يقتصر على الشباب فقط، ويوحد حلمهم ويستوعب طاقاتهم، ويوظف ملكاتهم – مثل تصنيع أول حاسب آلى مصرى على سبيل المثال.
 إن الحلول التى تم طرحها تحتاج أن يوليها المسئولون ما تستحق مِن إهتمام ودراسة. بعضها يمكن إنجازة على المدى القصير، والبعض الآخر قد يؤتى ثماره بعد عدة سنوات. لكن المهم ان نبدأ؛ أن ننهى حالة الجمود التى تنتابنا إزاء مشاكلنا المزمنة.
ليت الرسائل تصل..
فمن هنا نبدأ.
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .