الأحد 09 مايو 2021 - 09:40 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


اذاعة القرآن الكريم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

عسل أسود

د. مروه نعيم

 

التاريخ : الاثنين 01 يونيو 2015 11:50:46 مساءً

رغم كونها إحدى مظاهر الفتن، فضلاً عن أنها ملهاة جديدة من تلك النوعية التى أرفض الخوض فيها عبثاً؛ تجنباً لجدل محتدم لا يجدى؛ و تفضيلاً لأولويات ينبغى أن تستحوذ على الوقت و التفكير، إلا أن نفسى نازعتنى كى أتحدث فى الأمر؛ خاصة و أنه ينطوى على نقاط تماس مع مجال عملى.
بدايةً، لا يوجد فى الدنيا ما يبرر لشخص أن يتنازل عن جنسيته، و يلقى بوطنه و هويته فى أقرب سلة مهملات! فإذا كان هذا (البائع) يؤمن بقضية، و يدافع عن مبدأ – كما يزعم – فإن إثمه مضاعف، و عذره مرفوض رفضاً باتاً.
و إذا راجعنا القانون المصرى جيداً، سنعرف أن الإستقواء بالخارج جريمة يعاقب مرتكبها قانون العقوبات رقم 58 لسنة 1937، و تعديلاته الصادرة بالقانون رقم 95 لسنة 2003. إن المادة (77) ببنودها، و المادة (78) بند أ من هذا القانون يفردون عقوبات تفصيلية متدرجة بناءً على طبيعة الإستقواء بالخارج و عما إذا كان فى زمن السلم أو الحرب. و تصل العقوبات فى هذا الشأن إلى الإعدام.
هذا ما يخص الشخص ذاته ..
الشخص الذى كانت جرائمة التى يعاقب عليها – رحمها الله – تتعلق بالإشتراك فى إدارة غرفة عمليات البؤرة الإرهابية الأعتى فى تاريخ مصر الحديث!
و مع كل ذلك، فمِن عدم الإنصاف لومه وحده على ما إقترف.
هناك مَن كان ذنبهم أعظم و أفدح.
فهناك سياسة تعليمية قد عمدت منذ عقود لتهميش قيم الوطنية و الإنتماء بتحويلها لمصطلحات جوفاء لا تثير فى نفوس النشء سوى السخرية و النكات حين يطالعونها فى مقررات "التربية الوطنية" التى لا تضاف إلى المجموع!
إن "تاريخ" الوطن و "جغرافيته" قد ظلت لسنوات مواد مهملة؛ مقررة على القسم الأدبى فقط، بل و إختيارية أيضاً، بل و لا تُدرَس سوى لعام واحد بالثانوية العامة!
ثم أن هناك الأعلام المُنير المستنير؛ الذى رسخ بخطابه المُهترىء، و إنتاجه السينمائى الغث، لتكوين الإتجاهات السلبية نحو الوطن؛ الذى لا شىء فيه سوى الظلم، و الفساد، و عوامل الطرد. وطن – وفق ما يُفهَم و يُحَس مِن وسائل الإعلام المخصخصة، المُسيسة – لا يستحقُ التضحية مِن أجله، و لا التفكير فيه و لو للحظة واحدة.
و أخيراً كان ذاك القانون الناسف لقانون العقوبات الذى ذكرته آنفاً. قانون يؤصل للتواطؤ و يحث على التخلى عن الجنسية بلا مقابل متى إقتنى المرء جنسية أكثر أناقة! هذا فضلاً عن كون هذا القانون المَعِيب باب خلفى للتملص مِن الجرائم و الكيل بمكيالين. فلو كنت مصرياً فحسب، و سرقت أو قتلت، فلك قانون العقوبات يقتص منك كما ينبغى للقصاص أن يكون؛ أما إن كنت مصرياً و أى شىء آخر، و سرقت أو قتلت، فأبشر: إن لديك فرصة ذهبية للإفلات من كل ذلك بفضل قانون العفو؛ فرصة مرهونة بمدى قدرة و نفوذ موطنك الآخر على فرض سيطرته. و لديك Option أن تخرج لسانك للمصريين جميعاً و أنت تستقل طائرة تقلك إلى هذا الوطن الأقوى!
إن دولة تخط فى الصفحة الأولى مِن جواز سفرها القول المأثور لأبراهام لينكولن:
"إن تلك هى حكومة الشعب؛ قائمة بالشعب؛ و مِن أجل الشعب و لن تُمحى يوماً مِن على وجه الأرض". 
ثم تتبعه فى الصفحة ذاتها بصياغة ظاهرها الطلب الرقيق، و باطنها الأمر المباشر:
"تُهيب حكومة الولايات المتحدة الأميريكية بكل مَن يعنيه الأمر أن يسمح للمواطن الأميركى المُدون إسمه بهذه الوثيقة بالمرور دون تأخير أو عقبات، و إذا إستدعى الأمر، ينبغى إعطاءه كافة المساعدات و الحماية القانونية".
أقول أن دولة ذات سيادة فعلية؛ تحترم آدمية مواطنيها، و تعلى شأن الثرى الذى يطئونه إلى هذا الحد؛ لا يمكن أن تُلام بحال مِن الأحوال.
بل على العكس، يجدر بها أن تكون قدوة و مثل أعلى لسائر البلدان. 
إنما اللوم على مَن لا يستطيع أن يبلغ مكانتها و يحذو حذوها.
اللوم على أناس لن يغير الله ما بهم حتى يغيرون ما بأنفسهم.
فإما أن نعمل بصدق و جد لنعلى شأن وطننا و نستحق أن نُحترم داخله و خارجه على حد سواء ..
و إما أن نستمر فى مضغ الحسرة و تجرع العسل الأسود دون أن ننبس ببنت شفة!
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .