الأحد 09 مايو 2021 - 10:00 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


نجوم اف إم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

حِصة تاريخ

د. مروه نعيم

 

التاريخ : الجمعة 24 أغسطس 2012 10:06:44 مساءً

لقد قَصَ الله علينا أحسن القصص فى القرآن الكريم، لنتعلم ونستفيد ونعتبر ونستخلص دروساً لحاضرنا ومستقبلنا.. ودُوِنَ التاريخ أيضاً للهدف ذاته.. ورغم أننى لست مولعةٌ بعبد الناصر، فلجدى – رَحِمه الله – مأساة شخصيه مع الظلم والبطش فى عهده، إلا أن قصته مع البنك الدولى إستوقفتنى وأجبرتنى على التأمل.. فما أشبه اليوم بالبارحه.. لقد تسلم عبد الناصر بلداً مُدمراً.. وكان زعيماً حالماً لديه مشاريع قوميه طموحه.. فماذا يفعل؟!.. لجأ للإقتراض من البنك الدولى، فوجدهم يملون الشروط الخبيثه.. ويتعاملون معه بإسلوب الصدقه التى يتبعها مَنٌ وأذى.. فما كان منه إلا أن رفض التعامل مع هؤلاء المرابين.. وفكر فى الإكتفاء الذاتى من موارده المحليه.. ونجح الرجل نجاحاً مُبهِراً.. ميزَ قلوب أعداءه من الغيظ.. وزاد من تشبث قلوب المصريين به.. وجعل أجيال وأجيال حتى وقتنا هذا تدعو له بالرحمه وتحفظ له الجميل. درس أخر من اليابان.. ماذا فعلوا بعد أن دكتهم أمريكا دكاً بقنبلتين نوويتين؟!.. لقد إنتهجوا النهج ذاته: "ما حك ظهركَ مثل ظفرك، فتولى أنت جميع أمرك"!.. والنتيجه أمامكم.. اليابان مرفوع الرأس.. ممشوق القوام الإقتصادي والسياسي.. فخور بإنجازاته وصلابته. درس ثالث من البرازيل.. أحد أفقر بلدان العالم.. والتى تحولت مع زعيمها الحالم لولا دى سيلفا إلى قامة إقتصاديه مرموقه ضمن أقوى عشرين دوله إقتصاديه بالعالم.. فكيف تأتى لدى سيلفا أن يحقق هذه المعجزه؟!.. الإجابه بكل بساطه تتمثل فى قدرته على إلهام شعبه وإعطاؤه الثقه فى نفسه وإستغلال كافة قدراته وإمكانياته القوميه. حسناً.. لنلقى النظر على درس مختلف.. فى الماضى القريب، تعثرت اليونان.. ولجأت للبنك الدولى.. ورغم أن اليونان عضو فى الإتحاد الأوروبى، إلا أن ذلك لم يشفع لها عند المرابين الدوليين.. ففرضوا عليها شروطهم القاسيه مما أثقل كاهل الشعب ودمر إقتصاده تدميراً وفى النهاية ثار اليونانيون ثورة عارمه بعد فوات الأوان! ولأولى الأمر فى مِصرنا الغاليه أقول: مهما كان حال البلد سيئاً، فبالطبع هو أفضل بمراحل مما تسلمه عبد الناصر فى الخمسينات.. ومهما كانت الأوضاع لدينا كارثيه، فلن تصل كارثيتها لمأساة اليابان حين تم محوها من الوجود.. ومهما كان إقتصادنا متدهوراً ومواردنا مُعطله، فلن نصل لفقر البرازيل وندرة إختياراتها قبل دى سيلفا.. من الرائع أن تفكروا فى تحقيق نهضه إقتصاديه عملاقه.. ولكن هذا لا يصح ان يكون بالإستدانه.. الدين مذله وهم وكرب.. ولا يوجد مَن يعطى شيئاً لوجه الله هذه الأيام.. خاصة لدوله عربيه مسلمه (فيها الطمع) كمصر!.. رجاءاً حاراً.. حَكِموا عقولكم وضمائركم جيداً قبل أن نتحول ليونان أخر.. ووقتها فإن الشعب لن يرحم والتاريخ لن ينسى!

 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .