الأحد 09 مايو 2021 - 11:23 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


اذاعة القرآن الكريم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

شاومينج وسنينه!

د. مروه نعيم

 

التاريخ : الثلاثاء 07 يونيو 2016 09:57:10 صباحاً

نشر البعض مقطع فيديو يوضح الأهداف "النبيلة" و الغايات "السامية" و الفكر "الراقى" للقائمين على (شاومينج) – تلك الصفحة التى تسرب إمتحانات الثانوية العامة على الـ Facebook كل عام!
يروج الفيديو إلى أن هؤلاء "النبلاء" يسعون منذ عام 2012 إلى تطوير منظومة التعليم فى مصر تطويراً شاملاً. فالمدرس لا يعطى كما ينبغى؛ و لا يقبض راتباً آدمياً، و تنسيق الكليات ظالماً و بالياً؛ لا يراعى قدرات الطالب و إمكاناته، و يخلق طبقية مقيتة بين الكليات رغم أهميتها جميعاً؛ و الخسائر الإقتصادية التى يكبدها نظام الإمتحانات الورقى، الروتينى القائم ترهق ميزانية التعليم؛ و المناهج العتيقة بوسائل عرضها التى عفا عليها الزمن لا تصلح للعصر الذى نعيش فيه.
أهداف رائعة و منطقية و مشروعة فعلاً، و كمتخصصة فى هذا المجال، أقرها و أتفق معها، بل و بح صوتى و تدفقت أبحاثى فى مصب تغييرها.
لكن، ثمة أمر بالغ الأهمية قد تم إغفاله هنا فى خضم ثورة المثاليات هذه:
الإنسانية و الأخلاق.
لم يفكر آل (شاومينج) فى المجتهدين الذين قضوا شهوراً طويلة يذاكرون دروسهم، و يجتهدون، و يعتمدون على أنفسهم فحسب. لم يمر بخاطرهم ما أنفق هؤلاء من وقت، و جهد، و صحة، و مال فى سبيل مستقبلهم. لم يدر بخلدهم معاناتهم النفسية، و القلق و الترقب العاصف بقلوب آبائهم و أمهاتهم فى إنتظار موسم الحصاد المُستَحَق. و إنما سحقوا كل هذا ببساطة، و جعلوا الأفضلية لمَن دفع، فغش، فحل حلاً نموذجياً!
ياله مِن عدل و إنصاف و إصلاح!
لم ينتبه (الشاومينجية) أنهم يساهمون بأقصى طاقتهم فى هدم القيم و الأخلاق، و إعلاء ثقافة الغش و التدليس. يبذلون – مع معظم الفضائيات "المباركة" – جهداً غير عادي فى خلق أجيال منحطة، عديمة الدين و المبادىء و الأخلاق. ماذا ينتظرون بالله عليهم من طالب غشاش يلتحق بكلية الطب، أيئتمنوه على أرواحهم؟! ماذا سيكون ضمير المهندس الغشاش حين يشيد بناية، أو يشغل آلة؟! إلى أى درك أسفل قد يصل التاجر الغشاش، و المعلم الغشاش، و الصيدلى الغشاش بالمجتمع البائس؟!
ربما أرادوا أن يكحلوها، فعموها، لكن نبل المقاصد لا يشفع فى الجرائم القومية، و الغاية لا تبرر الوسيلة. لا أدرى كيف يمكن إصلاح ما أفسدوه فى الضمائر و النفوس، و لا كم مِن الوقت نحتاج لتحقيق ذلك. لقد ضاعت أجيال على أيديهم. و كل جيل سيربى أبناءه على قناعاته و أمراضه الأخلاقية.
و الثمن يدفعه الجميع بلا إستثناء؛ و تنحدر مصر من سيىء إلى أسوأ؛ بأيدى أبنائها "المخلصين" هذه المره!
ماذا يفعلون بحق الجحيم؟!
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .