الأحد 09 مايو 2021 - 11:03 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


راديو مصر

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

حقيقه فطريه

د. مروه نعيم

 

التاريخ : الثلاثاء 02 أكتوبر 2012 10:34:02 مساءً

بعيداً عن الشعارات المُستهلكه، أقولها لكم بصدق: الميسيحيون فى هذا الوطن إخواتنا .. هذا ما إستقر فى وجدانى و أظنه مستقراً كذلك فى وجدان الكثيرين من بنى وطنى مسلمين و مسيحيين .. و حتى لا يبادر البعض بإتهامى بأننى خياليه أو جاهله بحقيقة الأمور، فإننى سأعرض عليكم مواقفاً عشتها بنفسى على أرض هذا الوطن و على مدى زمنى ممتد: • فتحت عينى على هذه الدنيا لأجد أعز صديقه لوالدتى هى طنط نادره عدلى، و أقرب صديق لوالدى هو زوجها عمو شاكر جرجس .. و كبرت قليلاً لأعرف أن أبى و أمى – المسلمين – هما سبب زواجهما! و تمتلىء ذاكرة السنوات الماضيه بعشرات المواقف و الذكريات الجميله لمواقف شهامه و محبه خالصه بيننا إفتقدتها حتى مع أهلى بالدم .. نحن نزورهما و نذهب معهما للمصيف و نتبادل التهانى فى أعيادنا دون تكلف. حتى هذا المكتب الذى أجلس عليه الآن لأسطر هذا المقال صنعه لى عمو شاكر و أهدانى إياه عندما نجحت فى الإبتدائيه .. سلمت يداه و بارك الله لى فى عمره. • لوالدتى صديقة مسيحية أخرى هى طنط ملك ميخائيل – رحمها الله – كانت ملاكاً هادئاً نبيلاً .. و لها معى موقف لا ينسى عندما طُلِبَ منا فى أحد المقررات أثناء الدراسه بالكلية أن نجمع نصوصاً من القرآن و الإنجيل و التوراه تتحدث عن قيم إنسانيه معينه. و لجأت إليها فى ذلك، فقد كانت متدينه للغايه و تقضى أوقاتاً كثيره فى الأديره .. و قامت بجمع نصوص كثيره من الإنجيل (العهد الجديد) و التوراه (العهد القديم) و كتبت لى (عرايز) كامله و بفضلها كنت الوحيده من بين دفعتى قاطبة التى تمكنت من إنجاز هذا البحث. • ذهبت مع والدتى للكشف لدى طبيب بالأسكندريه، و أثناء إنتظار دورنا، دخلت العياده ممرضه مسيحيه تعمل لدى طبيب آخر بنفس العماره .. و طفقت تتحدث مع ممرضة العياده المسلمه المُحجبه شديدة التدين و دائمة الترديد للقرآن .. و إندهشت من حميمية الحديث الذى تطرق للبوح بأسرار و مداعبات حول الصيام و إنتهى بطلب خاص من الممرضه المسيحيه لأختها المسلمه لأنها على حد تعبيرها "ما بتثقش فى حد غيرها"! ليتنى صورت لكم ما رأيت صوت و صوره .. لقد بهرنى هذا الموقف تماماً! هذا بعض مما عشت .. و لذا فعقلى لا يستوعب إطلاقاً ما يسمى بالفتنه الطائفيه .. إن من يردد مثل تلك المصطلحات يتحدث عن بلد أخر غير مصر بالتأكيد .. و ما يجرى فى رفح لا علاقة له بالدين بتاتاً .. إنها لعبه سياسيه قذره تُستخدم فيها نغمات نشاز لا تنفذ من الأذن حتى كى تصل للوجدان! .. إن إنسجام و إنصهار المسلمين و المسيحيين المصريين فى الحضاره المصريه العربيه الإسلاميه حقيقه فطريه لا تحتاج لمزايده او توضيح لأى عاقل .. و لكن جُلَ ما أخشاه أن إستفزاز مشاعر المسيحيين بهذا الشكل الهمجى المستمر مع الرفض الصامت من مسلمى مصر و التجاهل الغير مفهوم من أولى أمرها سيؤدى حتماً فى النهايه إلى ما لا يحمد عقباه .. فالقدره على الإحتمال محدوده .. و يا روح ما بعدك روح .. اللهم إنى قد بلغت .. اللهم فأشهد.

 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .