الأحد 09 مايو 2021 - 11:22 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


نجوم اف إم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

مُستعيي التأمين الصحى

د. مروه نعيم

 

التاريخ : الأربعاء 10 أكتوبر 2012 09:15:45 مساءً

كاذب ومنافق من أطلق عليها "مستشفى"! فتلك الأماكن الكريهه الطارده ما هى إلا معاقل للمرض وللإحتراق النفسى! وإسمها الذى يليق بها هو "المستعيى" نسبة إلى الإمتلاء ب (العياء) أى المرض وتصديره بدلاً من الشفاء! هذه ليست مبالغه أو قسوة منى فى وصف هذا الواقع المزرى لمستشفيات التأمين الصحى، أو كما يسميها مرتادوها "مستشفيات الغلابه" فى مصر. وأنا إذ أكتب فى ذلك فعن تجربه حيه مازلت أعاصرها لا من برج عاجى أو بدافع النقد للنقد. فقد شاءت الأقدار أن أبتلى فى عزيز رقيق الحال. ولأن أزمته الصحيه متفاقمه، فلم يكن أمامه بد سوى التشبث بقشة التأمين الصحى الذى ظل سنوات يدفع مقابلاً له من راتبه.. وها هو ذا فى حاجة ماسه إليه.. دخل المستشفى.. وتم إسعافه وعمل اللازم له.. والشهاده لله، لم يتقاعس عن الإعتناء به لا طبيب ولا ممرضه رغم الإضراب.. ولأنى أزوره يومياً، فقد إصطدمت بعدة مآسى دفعتنى لكتابة هذا المقال. بدايةً.. الخدمه العاديه – التى هى لا بالدرجه المُخفضه ولا بالأولى الممتازه – هى خدمه (على قد الحال).. أسره متهالكه وغير نظيفه.. قطط تتجول بحرية تامه فى الممرات وبين عنابر المرضى.. ورغم مرور عامل النظافه كل صباح ومسحه لأرضية العنبر، إلا أن الإهمال يعصف بتلك (التطويقه) الواهيه ويتحول العنبر لشبه مقلب قمامه باقى اليوم. وكذلك المصعد المُخصص لصعود الآدميين – حيث أن عنابر المرضى والعناية المُركزه فى الدورين الخامس والسادس – يحمل معهم نفايات المستشفى، مما يجعلك تشعر أنك على وشك الإغماء من فرط ما ترى وتشم وتلامس من ميكروبات. علاوة على ذلك، فلا ضبط وربط اللهم إلا على تذكرة الزياره التى عليك قطعها. أما الطعام الذى يتناوله المرضى سواء من الخارج أو من داخل (المستشفى) فلا رقيب عليه! ورغم كل هذه الدراما المأساويه، فلا أدرى مَن أتهم بالتقصير؟! الأطباء والممرضات كمرضاهم: ضحايا! ومن الواضح أنها أزمة إمكانيات وأزمة ضمير وأزمة إداره للمنظومه الطبيه برمتها. وصلاح الحال من المُحال لو لم يبدأ من أعلى السلم الطبى. فهل تستيقظ ضمائر أولى الأمر؟! وحتى تستيقظ هذه الضمائر، فإن الذين تضطرهم الظروف لدخول تلك (المستشفيات) قد يكتب الله لهم الشفاء من باب رحمته وبفضل دعاء الوالدين فحسب!

 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .