الأحد 09 مايو 2021 - 10:59 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


راديو مصر

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

طور اللادولة

د. مروه نعيم

 

التاريخ : الأربعاء 20 فبراير 2013 11:12:43 مساءً

 

الكثيرون يتوقعون لمصر الأسوأ على كافة الأصعده مستقبلاً ..
وبعض الحالمين مثلى يتعشمون فى وجه الله – وحده دون غيره – خيراً و يتنفسون أملاً لا يدرون مبعثه ..
أما الأغلبية، فقد فقدت القدرة على إستشراف الغد، إما إرتباكاً و حيره و إفتقاداً لليقين، و إما ضيقاً و يأساً و إستسلاماً لمصير محتوم لا تعنيهم شاكلته.
وفى إعتقادى أن لُب المشكله هو غياب الثوابت التى تُمثل أداة لرسم ملامح الغد و خارطة طريق للوصول إليه.
مِصر الآن – بكل آسف – تتجه إتجاهاً ملحوظاً نحو طور (اللادولة). و حتى لا يكون الكلام مُرسلاً، ينبغى أن أسوق لك أدلة منطقية تبرهن صحة هذا الفرض.
تأمل اولاً آليات (الدولة) المصرية فى إحتواء الغضب الشعبى – مهما كانت مشروعيته او حجمه مِن وجهة نظرك – ستجد إنعداماً للحوار – و أقصد هنا الحوار الجاد الصادق النوايا و ليس الحوار الكارتونى ذا الأهداف الإعلاميه – و ستصادف تجاهلاً غريباً لمظالم الناس و شكواها يرقى أحياناً – و يفسره البعض و لهم كامل العذر – على أنه ظلم و إفتراء و غطرسه حيث يتزامن مع إظهار (الدولة) لوجهها الصبوح و لسانها اللين لأولئك المناصرين لنظامها!
ثم دقق النظر فى دور تلك (الدولة) فى حفظ النظام حين تبغى طائفة مِن الشعب على الأخرى .. و قد صار البغى فى أيامنا هذه ألواناً ما انزل الله بها مِن سلطان .. تتراوح ما بين سب و قذف و تشهير مروراً بالتحريض السافر على القتل و إنتهاءً بالعدوان البدنى و الإشتباك مع الاخر فى الميادين لمجرد إعتقاد بأنه ليس على صواب! فتش هنا عن دور (الدولة) ستجد صمتاً قاتلاً يحسبونه عاقلاً لكنه ابعد ما يكون عن ذلك. بل أن الأدهى و الأمَر، أن تلك (الدولة) التى ينبغى أنها تقف على مسافة واحده مِن الجميع، تنحاز إنحيازاً فجاً لفصيل سياسى دون آخر، فتتجاوز أجهزتها التنفيذية الخطوط الحمراء مع المعارضين فحسب و إن لم تثبث عليهم اى تهمة، و تغض الطرف عمَن دونهم تماماً و لو صرخت بإسمه كل أدلة ثبوت التهم!
والآن، إلقى نظرة سريعة على كيفية صنع القرار و إتخاذه ثم التراجع عنه قبل عدة ساعات! تامل إهمال المحليات فى التعامل مع قضايا الخدمات الحيوية مِن مياه و كهرباء و صرف صحى و هو الإهمال الذى كان موجوداً بالفعل أيام مبارك و لكنه تضاعف عدة مرات فى زمننا هذا مما يعطى إنطباعاً أن احد لا يحاسب هؤلاء الآن!
كل هذا المخاض السياسى و الإقتصادى و الإجتماعى يأتيك برعاية دستور جديد عليه تحفظات عِده قد تم إقراره رغم كل التوسلات بالتريث و بناءً عليه تتغير كل القوانين أو الثوابت التى كنت احدثك عنها فى بداية هذا المقال و فى غياب المعنيين بها كالعاده. تلك المواثيق القانونية هى التى مِن المُنتظَر أن تنظم حياتك و ترسم وجه مستقبلك الصبوح لعقود قادمه أيها المِصرى الهُمام! و نظراً لأنك لم تشارك و لم تُمثَل تمثيلاً حقيقياً يعبر عنك فى هذا الشأن، فلا يحتاج الأمر ذكاءً لأخبرك أنك ستتذمر، فتضج، فتثور و تعاد الكرات التى طرحتها عليك سابقاً. لكن الأمر ربما يكون أسوأ هذه المره لأن ثمة قواعد سيكون قد تم إرسائها رغم انفك و عليك إتباعها لننهى تلك المرحلة الإنتقالية طويلة المدى التى أنهكتنا جميعاً، و إلا كما قالها المُستشار مِكى مِن قبل "فالبقاء للأقوى"! .. تلك العباره فى حد ذاتها دليل دامغ على دخولنا فى ذلك الطور الذى أطلق عليه تخففاً (اللادولة) .. بينما المنطق واضح امامك: منطق الغابة!
أتمنى ألا نصل لذلك و مازلت اتمسك بهذا (العشم) فى و جه الله.   
 

 

 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .