الأحد 09 مايو 2021 - 10:35 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


اذاعة القرآن الكريم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

عندما يُعزَف السلام الوطنى

د. مروه نعيم

 

التاريخ : السبت 06 يوليو 2013 08:33:56 صباحاً

لا أدرى إن كان يخالجك الشعور ذاته..
إنه مزيج مِن الرهبه والإكبار والإعتداد بالنفس والإمتنان لله، مغلفاً بطبقة رقيقة مِن الدموع تترقرق فى العين، يصاحبها قرع للفؤاد وكأنه مشارك فى تلك المعزوفه، فضلاً عن تدفق ملحوظ الحماس للدماء فى العروق ينتهى بما يشبه (التنميل) فى مؤخرة الرأس وأطراف اليد!
يحدث ذلك متى سمعت السلام الوطنى لجمهورية مصر العربية..
و رغم يقينى القاطع بأننى لست أكثر (المعجونين) وطنية بهذا البلد، وأن حتماً هناك مَن يعلونى فى رتب حب مصر، إلا أننى أعجب إذ أنتبه لردود الفعل حولى فى هذه اللحظة المهيبة..
فهناك مَن يهمس فى أذن مَن بجانبه غير عابىء بالسلام الجارى عزفه.. وهناك مَن يضحك كالمعتوه بصوت عالٍ!.. وهناك مَن يتجاهل حتى مجرد الوقوف تحية وإجلالاً للبلد!
و للحظة يقفز إلى ذهنى خاطر إستفهامى والحال هكذا:
(هيه الناس دى كلها معندهاش دم؟!.. ولا أنا إللى عايشه فى مدينة أفلاطون الفاضلة؟!)
و لا ألبث إلا وأنفض هذا الخاطر السفيه عنى.. فالإجابه واضحه:
لا هم عديمى الإحساس.. ولا أنا رمز المثالية بالقرن الواحد والعشرين!
غاية ما فى الأمر أنهم فقدوا إيماناً بغد أفضل لم أفقده بعد، وتخففوا مِن بعض القيم التى أتمسك بها رغم ما تسببه مِن أعباء وضغوط نفسية بالغة لمعتنقيها فى هذا الزمان.
لكننى أعلم أننى فى قرارة نفسى أكثر سعادة ورضا وسلاماً مِن كل هؤلاء..
الحمد لله.. الحمد لله.. الحمد لله.
لكن الأمر لا ينتهى هنا.. فالمشكلة لا تخصنى شخصياً، وإنما تمس مصر بالدرجة الأولى..
هل تدل ممارسات ثانوية كهذه على حقيقة مفادها أن مصر قد هانت على أهلها؟!
لو صح هذا الفرض، فعلى الغد السلام!!
و فى تقديرى المتواضع أن ثمة سببان رئيسيان وراء سلوك البعض فى عدم إحترام السلام الوطنى:
اليأس والتربية!
فأما السبب الأول، فهين رغم قسوته وما يترتب عليه مِن مستنقعات نفسية قد يصعب على المرء أن يخرج مِن براثنها بقلب سليم وضمير معافى. ولكنه أولاً وأخيراً سبب عارض، يمكن أن تزول الأثار الناجمة عنه بزواله وإن إحتاج الأمر فى ظروف كظروفنا إلى معجزة إلهيه تعيد للمصرى ثقته بمستقبله وإيمانه بوطنيته.
و أما السبب الثانى، فعميق الجذور، صعب الإجتثاث، إذ يستلزم القضاء عليه ثورة أخلاقية عارمة تليها عقود مِن بناء الشخصية وغرس القيم وتهذيب الأخلاق.. مهمة ليست باليسيرة على الإطلاق وبقدر ما لها مؤيدين، لها مناهضين.
و اليوم وقد حدثت المعجزة للمره الثانية، ومَن الله علينا بثورة التصحيح فى الثلاثين من يونيو الماضى، فقد أوشك السبب الأول على الزوال بإذن الله..
و بقى السبب الثانى..
ليتنا نكون جادين فى العمل مِن أجل إصلاح التربية..
ليتنا نخلص النوايا..
فنستحق أن ينعم الله علينا بمصر التى نحلم بها. 
 

 

 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .